تزايد حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز بعد دعم أميركي

جاري التحميل...

أفاد تقرير لبلومبرغ بأن عدداً متزايداً من ناقلات النفط عاد إلى عبور مضيق هرمز، في مؤشر على تحوّل عملي في حركة الشحن البحري في أحد أكثر الممرات الملاحية حساسية في العالم. وأضاف التقرير أن بعض ناقلات النفط أعطلت أجهزة التتبع (AIS) أثناء المرور، في حين ساهمت إجراءات الدعم الأميركية لحركة الملاحة في تشجيع مزيد من السفن على العبور.
يحمل مضيق هرمز أهمية محورية للاقتصاد العالمي، إذ يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط والغاز المصدرة من دول الخليج إلى الأسواق العالمية. وتأتي عودة بعض الناقلات إلى المسار بعد فترة من التوترات الإقليمية والتهديدات بعمليات استهداف للملاحة، ما دفع شركات الشحن إلى تبنّي ممارسات احترازية متعددة، بينها تغيير المسارات أو الاعتماد على مرافق تأمين بديلة.
إطفاء أجهزة التتبع لا يعني بالضرورة عودة عوامل الاستهداف، لكنه يعكس تخوّفاً عملياً لدى بعض الجهات المالكة أو المشغّلة للسفن لتجنّب الانتباه أو الالتباس حول وجهات الشحن الحقيقية. وهذه الممارسة مثيرة للقلق بالنسبة للسلطات التنظيمية وشركات التأمين، لأن انقطاع نظام تحديد الموقع يؤثر على متابعة السفن وقياس المخاطر ويزيد من تكاليف التأمين البحري.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.