قدّم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تعازيه الحارة إلى سلطان سلطنة عُمان هيثم بن طارق، في وفاة السيد فهد آل سعيد، معبراً عن خالص المواساة لأفراد الأسرة وللشعب العُماني، ومؤكداً المشاركة في مشاعر الحزن التي ألمّت بالعائلة والسلطنة جراء هذا الفقد. جاءت رسالة التعزية في إطار التواصل الأخوي والدبلوماسي بين البلدين، حيث تعكس هذه المبادرة عمق العلاقات التاريخية والمصالح المشتركة التي تجمع بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان.
واعتُبرت عبارة التعزية وسيلة للتضامن الرسمي بين القيادتين، وللتأكيد على وقوف المملكة إلى جانب سلطنة عُمان وشعبها في هذه اللحظة الحزينة. ولم تُصدر تفاصيل إضافية حول مراسم الدفن أو تفاصيل عن الفقيد في البيان المختصر المصاحب لرسالة التعزية، إلا أن لفتة التعزية الرسمية تعتبر خطوة راسخة في تقاليد العلاقات الخليجية التي تُعلي من قيمة التآزر والتعاطف بين الحكومات والشعوب عند وقوع المصائب.
وقد استقطبت التعزية اهتمام الأوساط الرسمية والإعلامية في البلدين، حيث تُعتبر مثل هذه التصريحات دلالة على الانسجام السياسي والدبلوماسي، كما تُعطي رسالة طمأنة للعلاقات الثنائية وتُبرز رغبة الطرفين في المحافظة على قنوات الحوار والتعاون المشترك في مختلف المجالات. وتعكس رسالة التعزية الحالية استمرار نهج القرب الإنساني والدبلوماسي الذي تتبناه القيادة السعودية تجاه الأشقاء في دول الخليج.
