أصدرت وزارة الأوقاف السورية توجيهاً رسمياً طالبت فيه أئمة وخطباء المساجد بزيادة الدعاء والذكر، مع التأكيد على تخصيص مواضع في الصلوات لقراءة دعاء القنوت، وذلك من أجل المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربية عموماً. جاء النص عبر منشور تداولته منصات التواصل الخاصة بالوزارة، مرفقاً بصورة رسمية تُظهر توجيهات الإدارة المعنية.
وذكرت الوزارة في توجيهاتها التي نشرت على حسابها الرسمي أن الهدف من هذا النداء هو الدعاء بـ"الثبات والأمن" و"الاستقرار" لشعوب دول الخليج، مؤكدة على أهمية أن يكون الأمر جزءاً من الخطب والدعاء في المناسبات والصلوات الجهرية، ولا سيّما في صلاة الوتر وصلاة الفجر حيث يُستحب الإكثار من القنوت عند الحاجة.
دعاء القنوت في المذهب العام دعاء القنوت هو سنة مأثورة في بعض المذاهب الإسلامية تُقال عادة في الوتر أو في حالات الحاجة والشدائد، ويتضمن الاستعانة بالله والدعاء للأمة وللحكام وللأمن العام. وترى العديد من المؤسسات الدينية أنه خيار مشروع لتعبير الجماعة عن التضامن والدعاء بالخير لغيرهم من الدول والشعوب.
