أعلنت وزارة الدفاع السعودية، عبر المتحدث الرسمي لها، عن تدمير 11 طائرة مسيّرة خلال الساعات الماضية في محافظة الخرج بمنطقة الرياض. جاء الإعلان الرسمي دون تفاصيل إضافية حول توقيت الأعمال أو نوعية الأنظمة التي قامت بالتعامل مع التهديد، مكتفياً بالإشارة إلى نجاح القوات في اعتراض وتصدي هذه الأهداف.
تؤكد الوزارة عبر بيانها أن الإجراءات التي اتخذت كانت تهدف إلى حماية المدنيين والمنشآت، وأن النتائج المعلنة تعكس جاهزية وتنسيق وحدات الدفاع الجوي والأمنية المختصة. لم يتضمن البيان أي إشارة صريحة إلى الجهة المسؤولة عن إطلاق هذه الطائرات المسيّرة، كما لم يتحدث عن وقوع أضرار مادية أو خسائر بشرية.
تأتي هذه التصريحات في سياق استمرار الاعتماد المتزايد على الطائرات المسيّرة في النزاعات الإقليمية، وهو ما دفع العديد من الدول، ومنها السعودية، إلى تعزيز قدراتها في مجالات الرصد والاعتراض الإلكتروني والأنظمة الدفاعية الجوفية والجوية. وتعتمد السلطات الأمنية على منظومات متعددة تتراوح بين الاعتراض المباشر وتدخلات إلكترونية لتعطيل نظم التحكم في الطائرات المسيّرة.
