هاجم وزير الدفاع الأمريكي، في تصريح مصوّر تداوله حساب رسمي على منصة تويتر، سياسات الإدارتين السابقتين بقيادة جورج بوش وباراك أوباما، مؤكداً أن الظروف الحالية تختلف جذرياً عن ما شهدته الولايات المتحدة في عام 2003. وقال الوزير في المقطع المصوّر: «هذا ليس عام 2003، وهذه ليست عملية بناء دولة لا نهاية لها في ظل تلك الأنواع من المستنقعات التي رأيناها في عهد بوش أو أوباما».
وجاءت هذه التصريحات في سياق تبرير الاختلاف في مقاربة الإدارة الحالية تجاه ملفات أمنية عديدة في الشرق الأوسط ومناطق النزاع الأخرى، حيث بدا التركيز واضحاً على استراتيجيات محددة الأهداف وتفادي الانخراط في عمليات طويلة الأمد لبناء دول تشبه ما حدث في أعقاب غزو العراق عام 2003.
وأشار الوزير إلى أن التحديات المعاصرة تتطلب أدوات عسكرية وسياسية ودبلوماسية متكاملة مع تحالفات إقليمية ودولية، مع الحفاظ على مرونة العمليات وعدم الانزلاق إلى مهام بعيدة عن الأهداف السياسية المحددة. أثارت عبارات الوزير ردود فعل متباينة على الصعيد الداخلي والخارجي.
