وزير الدفاع الأميركي: مشروع الحرية في مضيق هرمز دفاعي وليس صراعًا

جاري التحميل...

أكّد وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، أن ما يسمى بـ"مشروع الحرية" في مضيق هرمز يُعد عملية دفاعية تهدف إلى حماية الملاحة البحرية ولا تنطوي على رغبة أو نية للدخول في صراع مسلح مع إيران. جاء تصريح الوزير في سياق شرح أهداف المهمة ومحدداتها، موضحاً أن الولايات المتحدة لا تنوي انتهاك السيادة البحرية الإيرانية أو دخول المياه الإقليمية التابعة لطهران.
ووفق التصريحات التي بثّتها وسائل إعلام وغرّدت عبر حسابات رسمية، أوضح أوستن أن العمل يركّز على تأمين الملاحة الدولية في مضيق هرمز عبر تنسيق مكثف مع وحدات بحرية تابعة للحلفاء وشركاء المنطقة، بالإضافة إلى تعاون مع مئات السفن التجارية وشركات الشحن والتأمين لضمان مرور آمن للسفن وإبعاد المخاطر عن الممر الملاحي الحيوي.
وأشار إلى أن الطبيعة الدفاعية للمبادرة تعني الانخراط في إجراءات استباقية لحماية السفن، لا شن هجمات أو توسيع نطاق العمليات إلى المياه الإقليمية للدول المجاورة. تصاعد التوتر في مياه الخليج ومضيق هرمز خلال الأشهر الماضية دفَع المجتمع الدولي إلى تعزيز التدابير الأمنية لحماية خطوط الملاحة، التي تُعد شرياناً رئيسياً لتجارة النفط والغاز.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.