وزير الخارجية الأوكراني: روسيا ترفض السلام والحل عبر العقوبات

جاري التحميل...

قال وزير خارجية أوكرانيا في تصريح نقلته منصات إخبارية وحسابات رسمية على وسائل التواصل الاجتماعي إن روسيا لا تنوي وقف الحرب، وترفض جميع مساعي السلام المطروحة، معتبرًا أن السبيل الوحيد لإجبار موسكو على وقف العمليات العسكرية يتمثل في تشديد العقوبات عليها وتوسيع عزلها عن العالم. ويأتي هذا الموقف في وقت ما تزال فيه الحرب الروسية الأوكرانية تلقي بظلال ثقيلة على المشهدين الأمني والسياسي في أوروبا، وسط تعثر واضح في مسارات التهدئة وتبادل الاتهامات بين الجانبين بشأن مسؤولية استمرار القتال.
تتكرر خلال الأشهر الماضية الرسائل الأوكرانية التي تؤكد أن موسكو لا تتعامل مع أي مبادرة سلام بوصفها فرصة لإنهاء الحرب، بل كوسيلة لإعادة ترتيب أوراقها الميدانية والسياسية. ومن هذا المنطلق، جاءت تصريحات وزير الخارجية الأوكراني لتؤكد أن كييف ترى أن الضغط الدبلوماسي وحده لا يكفي، وأن على المجتمع الدولي الانتقال إلى مستوى أشد صرامة من الإجراءات الاقتصادية والسياسية إذا كان الهدف دفع روسيا إلى تغيير حساباتها.
تدفع أوكرانيا منذ بداية الحرب باتجاه توسيع العقوبات الغربية ضد روسيا، وتشمل هذه العقوبات في العادة قطاعات الطاقة والمال والتكنولوجيا والدفاع والشخصيات المرتبطة بصنع القرار. وتقوم الفكرة الأوكرانية على أن كلفة الحرب يجب أن ترتفع إلى مستوى يجعل الاستمرار فيها أقل جدوى من البحث عن تسوية سياسية. غير أن فعالية العقوبات تبقى موضوعًا للنقاش، إذ يرى مؤيدو هذا المسار أنها تستنزف الاقتصاد الروسي على المدى الطويل، بينما يشير منتقدون إلى أنها لا تكفي وحدها لوقف الحرب ما لم تقترن بمسار تفاوضي حقيقي وضغوط ميدانية متوازنة.