أعلن الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في تصريح تداوله حساب على منصة تويتر، أن الحرب الجارية «ستنتهي» لكن الثقة المستقبلية بين المملكة وإيران «قد تحطمت». جاء هذا التصريح في سياق تصاعد التوترات الإقليمية ومحاولات احتواء الصراعات التي تؤثر على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.
يُعد موقف وزير الخارجية جزءاً من مشهد دبلوماسي معقد شهدته العلاقات السعودية - الإيرانية خلال السنوات الماضية. ففي مارس 2023 أعلنت الرياض وطهران استئناف العلاقات الدبلوماسية بعد وساطة صينية، وجرى إعادة فتح سفارات متبادلة، في خطوة رحبت بها مجموعة من الأطراف الدولية بوصفها محاولة لخفض التصعيد في المنطقة.
ومع ذلك، ظلت الخلافات العميقة قائمة حول ملفات إقليمية حساسة، أبرزها الوضع في اليمن ووجود الميليشيات المدعومة من الأطراف الإقليمية في بلدان متعددة. تأتي تصريحات الأمير فيصل في ظل موجة من الحوادث العسكرية والتهديدات الأمنية التي طالت خطوط الملاحة في البحر الأحمر وبحر العرب، إضافة إلى هجمات متبادلة بين أطراف إقليمية، والتي أثّرت في حركة التجارة الإقليمية والعالمية.
