أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في تصريح منشور عبر حساب وزارة الخارجية على منصة تويتر، أن إيران «خططت مسبقًا للاعتداءات الآثمة»، ووصف سلوك طهران بأنه امتداد لنهجٍ يقوم على الابتزاز ورعاية الميليشيات بما يهدد أمن واستقرار دول الجوار. جاء بيان الوزير في سياق توتر إقليمي متصاعد مرتبط بسلوك بعض الأطراف في المنطقة وتزايد دور الميليشيات التي تُتهم بدعمٍ من دول إقليمية، وهو ما تعارضه الرياض بشدة وتعتبره خطراً مباشراً على استقرار دول مجلس التعاون والجوار.
وأكد الأمير فيصل بن فرحان أن مثل هذه الأعمال تتجاوز حدود الخلافات السياسية لتصبح تهديداً للأمن الوطني والإقليمي. الرسالة السعودية حملت أبعاداً دبلوماسية وأمنية واضحة: أولاً، إدانة وتعرية ما وصفته الرياض بأنه أعمال مخطط لها تستهدف زعزعة الأمن؛ وثانياً، تذكير المجتمع الدولي بضرورة محاسبة الجهات والمنخرطة في رعاية وتسليح الميليشيات التي تنفذ عمليات تهدد المدنيين والمصالح الإقليمية.
ويعكس هذا الموقف حرص السعودية على بناء جبهة دبلوماسية مع الدول الشقيقة والصديقة لمواجهة ما تصفه بمخاطر التدخلات الخارجيّة المباشرة وغير المباشرة. خلال السنوات الأخيرة، تبنت السعودية نهجاً يجمع بين الدبلوماسية ومقاربة أمنية لتعزيز استقرار المنطقة، بما في ذلك تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي مع شركاء إقليميين ودوليين، وإدانة أي محاولات لتهريب الأسلحة أو تمويل الميليشيات العابرة للحدود.
