أدلى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بتصريح قوي رداً على الاعتداء الذي استهدف مدينة الرياض أثناء انعقاد اجتماع دبلوماسي، واصفاً ما جرى بأنه رسالة إيرانية تؤكد استمرار تهديداتها. وجاء تصريح الوزير في منشور عبر منصة التواصل الاجتماعي، حيث قال حرفياً: "الاعتداء الإيراني على الرياض أثناء انعقاد الاجتماع الدبلوماسي رسالة تؤكد أنها لن تتوقف، ونحن نؤكد لهم أننا لا نخشى شيئًا".
تأتي هذه التصريحات في ظل توتر إقليمي متصاعد وحرص المملكة على حماية أراضيها ومواطنيها، خصوصاً حينما يقع استهداف لعاصمتها أثناء فعاليات دبلوماسية حساسة تجمع ممثلين لمسؤولين وشركاء خارجيين. وأكد البيان الوزاري أن الاستهداف لم يكن مجرد حادث عابر، بل يحمل دلالات سياسية وأمنية تتطلب استجابة واضحة من الدولة ومجتمعها الدولي.
الرسالة الأساسية التي حرص الوزير على إيصالها هي أن المملكة تملك الإرادة والثبات لمواجهة أي تهديد، وأنها لن تُرهب أو تتراجع أمام أي محاولة للإضرار بأمنها أو استقرارها. كما شدد على أن مثل هذه الأعمال تُعد انتهاكاً واضحاً لمبادئ الأمن الدولي وحرمة الفعاليات الدبلوماسية، مما يستوجب تنديداً دولياً وإجراءات ملائمة لحماية المدنيين والمنظمات الدبلوماسية.
