أجرت وزارة الخارجية السعودية اتصالًا هاتفيًا مع نظيرتها الأميركية بحث خلاله وزير الخارجية السعودي ومثلها الأميركي التطورات الأمنية الأخيرة والاعتداءات التي نسبت إلى عناصر مدعومة من إيران واستهدفت المملكة ودولًا مجاورة في المنطقة. جاء الاتصال في وقت تتصاعد فيه المخاوف الإقليمية من تداعيات اعتداءات متكررة تُنسب إلى فاعلين مرتبطين بإيران، فيما يسعى الطرفان إلى تنسيق مواقفهما وتعزيز قنوات الاتصال لمنع أي تصعيد عسكري أو توتر إضافي قد يؤثر على أمن الملاحة والطاقة والاستقرار الإقليمي.
وذكرت تغريدة منشورة على منصة تويتر تضمنت صورة للاتصال الهاتفي أن الجانبين ناقشا تفاصيل الاعتداءات وأكدّا على ضرورة ضبط النفس والعودة إلى مبدأ حل الخلافات عبر القنوات الدبلوماسية. ولم تورد التغريدة تفاصيل محددة حول زمن أو طبيعة الخطوات العملية المتفق عليها، مكتفية بالإشارة إلى استمرار التشاور والتنسيق بين الرياض وواشنطن.
وتأتي هذه الاتصالات في سياق حرص سعودي على الحفاظ على أمن أراضيها ومجمل مصالح دول الخليج، بينما تؤكد الولايات المتحدة على التزامها بمساندة شركائها في مواجهة التهديدات التي تستهدف المدنيين والبنى التحتية الحيوية، وفقًا للمواقف المتداولة سابقا بين الطرفين في مناسبات سابقة.
