بحث وزير الخارجية هاتفياً مع وزير الخارجية الفرنسي المستجدات في منطقتي الشرق الأوسط والعالم وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، حسبما أعلن مصدر رسمي في تغريدة نشرت على الحساب الرسمي لوزارة الخارجية. وأوضح البيان المختصر أن المكالمة تناولت تبادل وجهات النظر حول التطورات الراهنة في الساحة الإقليمية ومسارات التصعيد المحتملة وأهمية العمل الدبلوماسي لدرء المخاطر وحماية المدنيين.
كما تطرّق الجانبان إلى سبل تعزيز التنسيق السياسي والدبلوماسي بين البلدين في مواجهة التحديات الأمنية، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على القنوات المفتوحة للحوار لمنع اتساع رقعة التوتر. وجاءت المحادثة في سياق تزايد القلق الدولي من أثر بعض التطورات الإقليمية على منظومة الأمن والاستقرار، حيث أكدت الوزارات المعنية على ضرورة الاعتماد على الوسائل الدبلوماسية والحوار كآليات أساسية لمعالجة الخلافات وتقليل تأثيراتها الإنسانية والاقتصادية.
وترتكز المواقف حول الحاجة إلى تطوير آليات فاعلة للتنسيق مع شركاء إقليميين ودوليين لدعم جهود الحد من التصعيد. كما شدد الوزيران، بحسب بيان الوزارة، على أهمية العمل المشترك في المحافل الدولية لضمان حماية المنشآت المدنية وتأمين الممرات الحيوية، إضافة إلى تنسيق المواقف السياسية تجاه المبادرات والجهود الرامية لإحلال حلول سياسية سلمية للنزاعات.
