أدلى وزير الخزانة الأمريكي بتصريح علني أثار اهتمام المراقبين، قائلاً إنه لا يعرف "كم أسبوعًا" ستستغرق هذه الحرب، وذلك بحسب ما نقلته تغريدة تحتوي على مقطع من تصريحاته. التعليق جاء في وقت يشهد تصاعداً في التوترات الإقليمية وتدافعاً دولياً لتحديد التداعيات الاقتصادية والسياسية للنزاع.
تجدر الإشارة إلى أن مثل هذه التصريحات من قيادات اقتصادية رفيعة تأتي في إطار محاولة تقييم سرعات وتأثيرات الأزمات على الأسواق والاقتصاد العالمي. عبارة "لا أعرف كم أسبوعًا" تعكس غموض المشهد الميداني وتؤشر إلى صعوبة التكهن بالمدى الزمني للصراع وتأثيره المباشر على قرارات السياسات الاقتصادية والمالية، سواء كان ذلك على مستوى الولايات المتحدة أو على مستوى شركائها العالميين.
من الناحية الاقتصادية، يؤكد محللون أن استمرار النزاع قد يؤدي إلى تباطؤ اقتصادي على الصعيدين الإقليمي والدولي من خلال ارتفاع أسعار الطاقة، وزيادة حالات عدم اليقين التي تؤثر على أسواق الأسهم وسلوك المستهلكين والمستثمرين. كذلك فإن البنوك المركزية وصانعي السياسات المالية يراقبون عن كثب أي تبعات على سلاسل الإمداد والتضخم والتدفقات المالية العابرة للحدود.
