وزير التعليم: المدرسة الآمنة والجاذبة محور تطوير التعليم العام

جاري التحميل...

وزير التعليم يبرز ملامح تطوير التعليم العام في المملكة أكد وزير التعليم أن نظام التعليم العام في المملكة بُني على رؤية تضع المدرسة في قلب العملية التعليمية، عبر التركيز على أن تكون بيئة آمنة وجاذبة لأبنائنا وبناتنا، بما يعزز دورها التربوي والتعليمي ويجعلها مساحة محفزة للتعلم والنمو. كما أوضح أن هذا التوجه لم يأتِ بمعزل عن بقية القطاعات الحكومية، بل تأسس على العمل التشاركي والتضامني من خلال مجلس شؤون التعليم العام، في إطار سعي أوسع إلى رفع كفاءة المنظومة التعليمية وتحسين مخرجاتها.
وتأتي هذه التصريحات في سياق النقاش المستمر حول مستقبل التعليم في المملكة، خصوصًا في ظل التحولات الكبيرة التي يشهدها القطاع ضمن مسار التطوير الشامل الذي يربط بين جودة المحتوى التعليمي، والبيئة المدرسية، وتأهيل المعلمين، والتكامل بين الجهات ذات الصلة. ويعكس حديث الوزير استمرار التركيز الرسمي على المدرسة بوصفها نقطة الانطلاق الأساسية لبناء المهارات والقيم لدى الطلبة، لا مجرد مكان لتلقي المعرفة التقليدية.
المدرسة الآمنة والجاذبة: ركيزة أساسية في التعليم تؤكد الإشارة إلى ضرورة أن تكون المدرسة آمنة وجاذبة أن جودة التعليم لا تقتصر على المناهج وحدها، بل تشمل كذلك البيئة اليومية التي يعيشها الطالب داخل المدرسة. فالمدرسة الآمنة تعني تقليل المخاطر السلوكية والنفسية والمادية، وتوفير مناخ يساعد على الانضباط والاحترام المتبادل، فيما ترتبط الجاذبية بقدرة المدرسة على تحفيز الطالب وتشجيعه على المشاركة والتفاعل والإبداع.