أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، عبر تدوينة نشرتها على منصة التواصل الاجتماعي، أنها زارت المملكة العربية السعودية ووصفتها بالشريك الأساسي للمملكة المتحدة في منطقة الخليج، مشددة على أهمية التعاون الثنائي للحفاظ على أمن الطاقة واستقرار الإمدادات العالمية. وقالت كوبر في تدوينتها إن السعودية تعرّضت "للاعتداءات المتهوّرة من النظام الإيراني" وأن الحكومة السعودية تلقت دعمًا بريطانيًا لتمكين المواطنين البريطانيين من العودة إلى الوطن.
وأضافت الوزيرة أن الحفاظ على تدفّق الطاقة واستقرار الأسواق العالمية يبقيان ضمن الأولويات المشتركة بين لندن والرياض. تعكس تصريحات كوبر، بحسب محللين، رغبة لندن في إبراز الدور الاستراتيجي للعلاقات مع الرياض في وقت تشهد فيه المنطقة تقلبات أمنية تزيد من مخاطر تعطيل إمدادات النفط والغاز.
وأشارت التصريحات أيضًا إلى استمرار التنسيق بين الحكومتين بشأن مسائل الحماية المدنية للمواطنين الأجانب والآليات الدبلوماسية لتهدئة التوترات. خلفية ودلالات تأتي تصريحات وزيرة الخارجية البريطانية في سياق توتر أوسع بين طهران ودول المنطقة، حيث سبق أن شهدت السنوات الماضية هجمات على منشآت بحرية ونفطية وصفها عدد من الدول بأنها مدعومة من قوى إقليمية.
