أكسيوس: إدارة ترامب لم تتلقَ رداً رسمياً من إيران على عرضها وتباين المواقف حول محادثات محتملة | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
أكسيوس: إدارة ترامب لم تتلقَ رداً رسمياً من إيران على عرضها وتباين المواقف حول محادثات محتملة
شارك:
نقلت صحيفة «أكسيوس» الأمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب لم تتلقَّ حتى الآن رداً رسمياً من طهران يرفض عرض واشنطن بشأن فتح قنوات تفاوضية أو مقترح لوقف تصاعد التوتر. وتأتي هذه الأنباء وسط تقارير عن مناقشات أولية جرت داخل أروقة البيت الأبيض ووضع مقترحات عملية تحضّر لمجريات قد تسبق أي محادثات مستقبلية. وأفادت مصادر نقلت أكسيوس أن فريق الرئيس الأمريكي أجرى مناقشات تمهيدية حول شكل ومضمون أي صفقة محتملة مع إيران، في حين لا تزال مجموعة من الوسطاء الإقليميين والدوليين تدرس دورها في تسهيل الحوار. وذكرت تقارير لاحقة أن دولاً مثل قطر ومصر باقية ضمن الخيارات الدبلوماسية للوساطة، فيما لم يحسم خيار لقاء مباشر أو ترتيب جولة تفاوضية في بلد ثالث. على الجانب الإيراني، أفاد مسؤولون بأن طهران أبلغت بعض الوسطاء أنها تعرضت لـ«خديعة» أو وعود سابقة لم تُنفَّذ في اتصالات سابقة مع مسؤولين أمريكيين، وهو ما يُظهر مستوى من الحذر والريبة تجاه عروض الإدارة الحالية. ومع ذلك، لم تصدر طهران حتى وقت النشر رداً رسمياً عبر قنوات دبلوماسية يعلن رفض العرض الأمريكي بصورة قاطعة. مصادر أكسيوس أكدت أن لدى مستشاري ترامب أفكاراً تتضمن شروطاً مختلفة تتعلق ببنود وقف فوري للأعمال العدائية أو تحديد آليات مراقبة والتزامات متبادلة، لكن تنفيذ أي مسار تفاوضي يتطلب موافقة الأطراف المعنية وثقة تكفي لبدء مفاوضات مباشرة أو عبر وسطاء. المحللون يرون أن غياب الرد الرسمي من إيران لا يعني بالضرورة بوادر قبول، بل قد يعكس رغبة طهران في التمهل والتشاور داخلياً ومع شركائها الإقليميين قبل اتخاذ موقف معلن. كما أن شكاوى الماضي بشأن التعامل مع عروض أمريكية قد تُجبر الوسطاء على تقديم ضمانات تضمن جدية التزامات الطرفين. دبلوماسيون ومسؤولون إقليميون يبقون يقيمون ردود الفعل ويراقبون المؤشرات العملية على الأرض قبل الإعلان عن خطوات رسمية؛ إذ إن أي تفاوض يتطلب صياغة قائمة مطالب وتنازلات من كلا الجانبين، إلى جانب آليات تحقق وضمانات يمنع من خلالها تكرار تجارب سابقة اعتبرتها طهران خداعاً. في المجمل، يظل المشهد مفتوحاً في انتظار موقف طهران الرسمي، بينما تستعد إدارة ترامب وفق ما نقلت أكسيوس لتكون جاهزة بمخططات تفاوضية حال سلكت الأمور طريقها نحو حوار مباشر. وتبقى المتغيرات الإقليمية والدولية عاملاً مهماً في تحديد مدى قدرة الأطراف على تجاوز الشكوك والبناء على أي التزامات متبادلة تفضي إلى خفض التصعيد. شبكة نفوذ الإخبارية ستوافي قراءها بأي تطورات جديدة حال صدور معلومات رسمية إضافية من قنوات موثوقة أو بيانات رسمية من الطرفين.
سياسة
البيت الأبيض يوضح مواعيد زيارة ترامب إلى الصين ويؤكد استمرار الاتصالات مع بكين