أكسيوس: نائب الرئيس الأميركي اجتمع مع نتنياهو لبحث فتح قنوات تفاوضية مع إيران | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
أكسيوس: نائب الرئيس الأميركي اجتمع مع نتنياهو لبحث فتح قنوات تفاوضية مع إيران
شارك:
أفادت تقارير صحفية نقلت عن موقع أكسيوس الأميركي أن نائب الرئيس الأميركي أجرى اتصالات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للبحث بشأن إمكانيات فتح قنوات تفاوضية مع إيران. ونشرت تقارير عدة في بدايات مارس/آذار 2026 معلومات عن المناقشات التي دارت بين الطرفين حول سبل التعامل الدبلوماسي والسياسي مع طهران، في ظل توتر إقليمي متصاعد وخلافات بين واشنطن وتل أبيب على خيارات الرد والسياسة المناسبة. ووفق مقالات ربطت بين ما نشره «أكسيوس» وتقارير صحفية إقليمية ودولية، فإن المحادثات تركزت على تقييم إمكانية إطلاق مفاوضات غير مباشرة أو مداخل دبلوماسية بديلة لخفض التصعيد، إلى جانب بحث عناصر تتعلق بالضمانات الإقليمية ومواضيع البرنامج الصاروخي والأنشطة الإقليمية التي تثير قلق إسرائيل. ولم يصدر عن البيت الأبيض أو مكتب نتنياهو تأكيد فوري لكل تفاصيل التقرير، وهو ما دفع بعض المصادر الإسرائيلية إلى طلب توضيحات رسمية بشأن وجود أي قنوات اتصال سرية بين واشنطن وطهران. وتأتي هذه التطورات في سياق إقليمي شهد تبادلاً لتصريحات وتهديدات متبادلة، إضافة إلى تقارير عن استعدادات عسكرية وسياسية من جهات عدة. وقد نقلت وسائل إعلام عربية وأجنبية بينها يورونيوز والنهار ومصادر إخبارية أخرى ترجمة أو تحليلاً لمضمون تقرير «أكسيوس»، مشيرة إلى أن النقاشات الأميركية ــ الإسرائيلية تضمنت تحفظات إسرائيلية حول توقيت وأهداف أي مفاوضات مع طهران، في حين أبدت جهات أميركية رغبة في تجنب انزلاق المواجهة إلى مواجهة عسكرية واسعة. على الجانب الإيراني، نفى مسؤولون في طهران وجود أي اتصالات رسمية معلنة مع الولايات المتحدة في التوقيت نفسه، في حين وصف آخرون أي تقارير عن مفاوضات سرية بأنها غير دقيقة أو لا تعكس موقف إيران المعلن. وفي تل أبيب، عبّر بعض المسؤولين عن قلقهم من أي خطوات قد تستبعد التنسيق الأمني الكامل مع إسرائيل قبل الشروع في مبادرات قد تؤثر على مصالحها أو على المعطيات الميدانية في المنطقة. المراقبون يرون أن أي تقدم في مناقشات من هذا النوع يواجه عقبات كبيرة: أولها انعدام الثقة المتبادلة بين الأطراف، وثانيها الضغوط الداخلية والإقليمية التي تُثقل كاهل أي إدارة تسعى إلى خيارات مرنة. كما أن لإسرائيل مخاوف استراتيجية تتعلق بقدرات إيران الصاروخية والنووية وبرامج التوسّع الإقليمي، ما يجعل أي مفاوضات بحاجة إلى ضمانات ملموسة. ختاماً، يبقى ما نشره «أكسيوس» ضمن إطار تقارير إخبارية استقصائية تستند إلى مصادر متعددة، ويدعو المحللون إلى متابعة بيانات رسمية من واشنطن وتل أبيب وطهران لتحديد مدى جدية وخطوط أي مفاوضات مستقبلية. وستشكل تطورات الأيام المقبلة مؤشراً على ما إذا كانت الدبلوماسية ستحرز تقدماً في تخفيف التوتر أم ستظل المسارات العسكرية والسياسية قائمة كخيارين متوازيين في المنطقة.
سياسة
نتنياهو: ترمب يرجّح إمكانية توظيف "الإنجازات" في اتفاق يحقق أهداف الحرب ويحفظ مصالح إسرائيل الحيوية