أمير الرياض يكرّم الفائزين بجائزة الأميرة صيتة في دورتها الـ13 نيابة عن خادم الحرمين الشريفين

برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ونيابة عنه، قام صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، بتكريم الفائزين بجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي في دورتها الثالثة عشرة. وأقيم حفل التكريم في مدينة الرياض بحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي وكبار المسؤولين، إضافة إلى نخبة من الشخصيات الاجتماعية والمهتمين بمجالات العمل الخيري والإنساني. وشهد الحفل الإعلان عن الفائزين بالجائزة لهذا العام في مختلف فروعها التي تعنى بتعزيز مفاهيم المسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة وجودة المبادرات المجتمعية.
وتأتي جائزة الأميرة صيتة كأحد أبرز الجوائز الوطنية في مجال العمل الاجتماعي، حيث تهدف إلى دعم وتقدير المبادرات الرائدة والأفراد والجهات التي تقدم إسهامات نوعية في خدمة المجتمع، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع حيوي متماسك. وأكد سمو أمير منطقة الرياض في كلمته خلال الحفل أن رعاية خادم الحرمين الشريفين لهذه الجائزة تعكس اهتمام القيادة الرشيدة بدعم العمل الاجتماعي وتعزيز قيم التكافل والتراحم في المجتمع السعودي، مشيدًا بما حققته الجائزة من أثر ملموس في تشجيع المبادرات النوعية والبرامج المبتكرة في مجال الخدمة المجتمعية. كما نوه سموه بالدور المهم الذي تقوم به مؤسسة جائزة الأميرة صيتة في ترسيخ ثقافة العطاء وتمكين الأفراد والجهات من تحويل أفكارهم الاجتماعية إلى مشروعات واقعية مستدامة، تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والأهلي.
وشهد الحفل عرضًا مرئيًا تناول مسيرة الجائزة وإنجازاتها على مدى دوراتها السابقة، إضافة إلى نماذج من المشاريع الفائزة التي تركت بصمة إيجابية في عدد من المجالات الاجتماعية، مثل تمكين الشباب، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتعزيز الابتكار الاجتماعي. وفي ختام الحفل، سلّم سمو أمير منطقة الرياض الدروع وشهادات التقدير للفائزين في مختلف فروع الجائزة، معبرًا عن تهنئته لهم، ومتمنيًا لهم دوام التوفيق في خدمة وطنهم ومجتمعهم، وسط إشادة واسعة بما تقدمه هذه الجائزة من حافز ودعم لمسيرة العمل الاجتماعي في المملكة.