أمين عام الناتو: الحلف قادر على فتح مضيق هرمز والعملية الأميركية حاسمة لمواجهة تهديد إيران | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
أمين عام الناتو: الحلف قادر على فتح مضيق هرمز والعملية الأميركية حاسمة لمواجهة تهديد إيران
شارك:
أعلن أمين عام حلف شمال الأطلسي، مارك روته، أن الحلف يملك القدرة على المساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، وأن العملية الأميركية الأخيرة قد تكون حاسمة في التصدي لما وصفه بتهديدات إيران لأمن الملاحة الدولية والمنطقة بأسرها. جاء تصريح روته خلال حديث نقلته وكالة الصحافة الفرنسية وتناولته عدة وسائل إعلام بينها الجزيرة وTRT عربي، حيث أكد أن دول الناتو تجري مشاورات مكثفة مع الولايات المتحدة وشركاء آخرين بشأن أفضل السبل لحماية الممرات البحرية الحيوية وتأمين حركة التجارة والطاقة. ولفت إلى أن إعادة فتح المضيق “أولوية تتعلق بالاقتصاد العالمي واستقرار أسواق الطاقة”. وتأتي تصريحات أمين عام الناتو في ظل تصاعد التوترات في الخليج بعد سلسلة حوادث استهدفت سفناً ومنشآت بحرية، ما دفع واشنطن إلى إعلان إجراءات عسكرية وأمنية تهدف إلى تأمين حرية الملاحة. وقال روته إن العمليات الأميركية تُعد عاملاً مهماً في استجابة المجتمع الدولي للتهديدات، مشدداً على أهمية التنسيق بين الحلفاء لتقليل مخاطر التصعيد وضمان فعالية التحرك. وحذر مسؤولون أوروبيون ودوليون، خلال تغطية التصريحات، من أن أي تصعيد عسكري مباشر قد يجر تبعات واسعة على أسعار النفط وسلاسل الإمداد العالمية، لافتين إلى أن الحلول العسكرية ينبغي أن تقترن بضغوط دبلوماسية ومبادرات تهدئة لمنع اشتعال مواجهة أوسع. من جانبها، بدأت عدة دول أعضاء في الناتو مشاورات لتحديد إسهامات ممكنة، شملت تعزيز وجود بحري ومهمات مراقبة وتأمين ممرات الشحن. وأكدت بروكسل أن أي مشاركة للحلف ستتم وفق أطر قانونية واضحة وبالتنسيق مع حلفاء إقليميين ودوليين لمنع خلق فراغ أمني أو نتائج غير مقصودة. ويُعد مضيق هرمز ممراً حيوياً تمر عبره نسب كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي تهديد للملاحة فيه مصدراً لهواجس اقتصادية واستراتيجية لدى الدول المستوردة للمشتقات والطاقة. وعلى الرغم من استعدادات الناتو المحتملة، يشير محللون إلى تحديات سياسية ولوجستية أمام تنفيذ عمليات واسعة النطاق في مضيق يقع ضمن نطاق نفوذ إقليمي حساس. وتعكس تصريحات أمين عام الحلف تزايد الاهتمام الغربي بتأمين الممرات البحرية الاستراتيجية، لكنها أيضاً تُبرز تباينات بين مقاربات الدول حول استخدام القوة العسكرية وسبل الردّ على ما تعتبره تهديدات إيرانية. ومع استمرار المشاورات، يبقى مسار الأزمة مرتبطاً بخيارات دبلوماسية وقدرة المجتمع الدولي على إدارة التوتر دون الدخول في مواجهة عسكرية أوسع. المصادر: وكالة الصحافة الفرنسية، الجزيرة، TRT عربي.
سياسة
غارات جوية تستهدف مجمعاً للصواريخ في يزد وسط إيران