أمين عام مجلس التعاون: أكثر من 5 آلاف صاروخ وطائرة مسيّرة استهدفت دول الخليج خلال 25 يوماً | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
أمين عام مجلس التعاون: أكثر من 5 آلاف صاروخ وطائرة مسيّرة استهدفت دول الخليج خلال 25 يوماً
شارك:
قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، إن الهجمات الإيرانية على دول الخليج خلال 25 يوماً شهدت إطلاق أكثر من خمسة آلاف صاروخ باليستي وطائرة مسيّرة، مشيراً إلى أن هذه الحملة تشكل نحو 85% من إجمالي الصواريخ التي أُطلقت من إيران خلال مجريات الحرب الحالية. وجاء تصريح البديوي خلال بيانات رسمية أدلى بها المجلس للصحافة، رصدت فيه تصاعد الأعمال العدائية التي تستهدف دول المجلس وتهدد الأمن البحري والطاقة والبنية التحتية المدنية. وذكّر الأمين العام بأن استمرار هذه الهجمات يقوّض جهود التهدئة ويعرض المدنيين والمنشآت الحيوية لمخاطر جسيمة. وأثارت الأرقام التي أوردها الأمين العام ردود فعل إقليمية ودولية، حيث أكدت وسائل إعلام دولية ورصدات رسمية صادرة عن وزارات الدفاع في دول الخليج ارتفاع وتيرة إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، مع تسجيل عمليات اعتراض واسعة نفّذتها منظومات الدفاع الجوي في المملكة العربية السعودية والإمارات والكويت وغيرها من دول المجلس. وتشهد دول الخليج منذ أسابيع هجمات متكررة تستهدف منشآت نفطية وبنى تحتية ومدن ساحلية، ما دفع حكومات المنطقة إلى تكثيف إجراءات التأمين والدفاع، وإلى دعوة المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته واتخاذ مواقف حاسمة لوقف التصعيد. كما جدد مجلس التعاون دعوته إلى احترام سيادة الدول ووقف كل الأعمال التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي. ويرى محللون سياسيون أن الاعتماد على الصواريخ والطائرات المسيّرة كأداة في النزاع يعكس تحولاً في طبيعة الاشتباكات، إذ أصبحت الهجمات المباشرة على الأهداف الحيوية ضمن مسرح العمليات جزءاً من استراتيجية الضغط والتأثير. ويضيف المحللون أن التحدي يكمن في قدرة أنظمة الدفاع الجوي على مواكبة الكم والنوع المتنوع لهذه المنظومات، خاصة مع تزايد استخدام المسيرات الصغيرة والمتوسطة الدقيقة. وعلى الصعيد الدولي، دعت دول غربية عدة إلى ضبط التصعيد والحوار لتفادي اتساع رقعة النزاع، فيما تحذّر من انزلاق المواجهات إلى مسارات أوسع قد تؤثر على إمدادات الطاقة والتجارة العالمية. كما أكدت الأمم المتحدة والجهات الدولية المعنية أهمية حماية المدنيين وإيجاد قنوات دبلوماسية لوقف الأعمال العدائية. ويظل رصد وتوثيق أعداد الصواريخ والطائرات المسيّرة أمراً محطّ متابعة مستمرة من قبل وزارات الدفاع والهيئات الأمنية في دول الخليج، وكذلك من مؤسسات إعلامية مستقلة. ومهما تفاوتت الأرقام في مصادر مختلفة، فإن الرسالة الموحدة الصادرة عن دول المجلس هي رفض الاستهداف المستمر للمنشآت والمدن وطلب اتخاذ إجراءات فعّالة لاحتواء التصعيد. تستمر المؤسسات الخليجية والدولية في متابعة التطورات، مع تكثيف جهوزية المنظومات الدفاعية وسياسات الحماية المدنية، وسط مطالب متزايدة بتصعيد ضغوط دبلوماسية وسياسية لوقف ما وصفته دول المجلس بـ"العدوان" والحفاظ على أمن الملاحة والطاقة والإقليم بأسره.
سياسة
إسرائيل تعلن مقتل قائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني علي رضا تنكسيري