أمين مجلس التعاون: وكلاء إيران استهدفوا دول الخليج والاعتداءات طالت مناطق مدنية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
أمين مجلس التعاون: وكلاء إيران استهدفوا دول الخليج والاعتداءات طالت مناطق مدنية
شارك:
أدان أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية في تصريح رسمي الهجمات التي نفذت من مواقع مرتبطة بإيران واستهدفت دول المجلس، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً واضحاً لسيادة الدول الخليجية واستهدافاً لمدن ومناطق مدنية وبنى تحتية حيوية. جاءت تصريحات الأمين العام خلال اجتماعات الطوارئ لمجلس التعاون ومساعي التنسيق بين الدول الأعضاء للتعامل مع تبعات التصعيد الإقليمي، حيث عرضت الأمانة العامة للمجلس بيانات تحليلية تشير إلى أن الغالبية العظمى من الصواريخ والطائرات المُسيّرة التي انطلقت من مواقع مرتبطة بإيران تركزت أهدافها على دول الخليج. وأشارت بيانات المجلس، وفق ما نقلت وسائل إعلام عربية موثوقة، إلى أن نحو 83% من الهجمات الصاروخية والإسقاطات كانت موجَّهة إلى دول الخليج، بينما استُهدف جزء أقل من العمليات مناطق أخرى في الإقليم. وصف أمين عام المجلس هذه الاعتداءات بأنها «عمل عدائي مرفوض» واستنكر استغلال الصراع القائم في مناطق بعيدة لتوسيع نطاق العنف وتهديد الأمن الإقليمي. وأكد أن استهداف مناطق مدنية ومرافق مدنية يعد خرقاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ويتطلب تحركاً جماعياً من دول المجلس للتصدي لهذه التهديدات والحفاظ على أمن مواطنيها وممتلكاتهم. من جهتها جددت دول مجلس التعاون موقفها الرافض لأي عمل يُهدد الملاحة أو المنشآت النفطية أو البنى التحتية الحيوية، وطالبت بالتحقيق الدولي في مصادر وتبعات هذه الهجمات، مع التأكيد على حق كل دولة من دول المجلس في اتخاذ ما يلزم من إجراءات دفاعية واحترازية. كما دعى البيان الخليجي إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لوقف التصعيد وإيجاد مسارات لحل النزاعات عبر القنوات السياسية والدبلوماسية. وسجلت دول الخليج نجاحات في اعتراض عدد من الصواريخ والطائرات المسيرة بفضل منظومات الدفاع الجوي، إلا أن بعض الهجمات تسببّت بأضرار مادية وإصابات محدودة في بعض المناطق، ما أثار مخاوف شديدة بشأن توسع رقعة الخطر إلى مراكز مدنية مكتظة ومنشآت اقتصادية حساسة. وأعلنت أمانة المجلس أن أي اتفاق أو تفاهم مستقبلي مع طهران يجب أن يأخذ في الاعتبار مصالح دول الخليج ومطالبها الأمنية بوضوح، مع التأكيد على أن الحوار لا يمكن أن يُبنى على حساب أمن وسيادة دول المجلس. كما شددت الأمانة على أهمية تنسيق المواقف الخليجية مع الشركاء الدوليين لضمان عدم تكرار الاعتداءات وحماية الأمن الإقليمي. تأتي هذه التطورات في سياق أزمة إقليمية أوسع شهدت تبادلاً للهجمات المحدودة والاستهداف عبر وكلاء إقليميين، ما يجعل من جهود احتواء التصعيد وفتح قنوات اتصال فعّالة أمراً ضرورياً لتفادي تفاقم النزاع وتأثيراته على الاقتصاد والأمن في منطقة الخليج.
سياسة
أمين عام مجلس التعاون الخليجي: دول المجلس تتحلى بأعلى درجات ضبط النفس للحدّ من توسّع رقعة الحرب