إعلام عراقي: غارة تستهدف مقراً للحشد الشعبي في الموصل | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
محليات
إعلام عراقي: غارة تستهدف مقراً للحشد الشعبي في الموصل
شارك:
بغداد ـ شبكة نفود الإخبارية أفادت تقارير إعلامية عراقية، مساء اليوم، بقيام غارة جوية استهدفت مقراً منسوباً إلى فصائل الحشد الشعبي في مدينة الموصل بمحافظة نينوى شمالي العراق. ونشرت مصادر محلية تسجيلاً مصوراً وصورة للموقع على منصات التواصل الاجتماعي تشير إلى وقوع دمار مادي في مبانٍ قريبة من مكان الاستهداف. لم تصدر حتى الآن بيانات رسمية مؤكدة من قيادة الحشد الشعبي أو من قيادة العمليات المشتركة العراقية تُفَصِّل حصيلة الضحايا أو مصدر الضربة. وقالت مصادر أمنية محلية وناشطون في الموصل إن الحادث استدعى استنفاراً أمنياً وعمليات إغلاق مؤقتة لطرق في محيط الحادث، فيما هرعت سيارات إسعاف إلى المكان لإخلاء المصابين ونقلهم إلى المستشفيات القريبة. وفي ظل غياب تأكيد جهات رسمية بشأن الجهة المنفذة، حذّرت مصادر محلية من تداول معلومات غير موثوقة عبر منصات التواصل قد تساهم في تصعيد التوتر. وأشارت إلى أن قوات من الجيش والشرطة الاتحادية وصلَت إلى موقع الحادث وبدأت بتأمين المنطقة وفتح تحقيق أولي بالتعاون مع الأجهزة الاستخبارية لمعرفة ملابسات ما حدث. ويأتي هذا التقرير في سياق سلسلة ضربات واستهدافات متفرقة طالت خلال السنوات الماضية عدة مواقع ومقرات لفصائل مسلحة وكتائب مرتبطة بالحشد الشعبي في مناطق متعددة من العراق، خاصة في محافظات الشمال والغرب. وغالباً ما تؤدي هذه الحوادث إلى حالة من الترقب السياسي والدبلوماسي داخل بغداد وبين الأطراف الإقليمية المتداخلة في الشأن العراقي. ويوجد حساسيات داخل المشهد العراقي حول تبعات مثل هذه الغارات، خصوصاً وأن الحشد الشعبي شكلته السلطات العراقية عقب اجتياح تنظيم داعش عام 2014، وأدرجت بعض فصائله لاحقاً ضمن المؤسسة الأمنية الرسمية بقرار حكومي. ولهذا، فإن أي استهداف لمقار أو عناصر مرتبطين بالحشد قد يفتح الباب أمام ردود فعل محلية وسياسية. وتطالب شبكة نفود الإخبارية قراءها بعدم تداول المعلومات غير المؤكدة وانتظار البيانات الرسمية من المصادر الأمنية والصحية المعنية. كما نؤكد على أهمية التحقق من الصور ومقاطع الفيديو المنتشرة في مثل هذه الحوادث، إذ قد تُستخدم لنسج روايات متضاربة. شبكة نفود الإخبارية تتابع التطورات أولاً بأول، وسنوافي القراء بأي بيانات رسمية أو معلومات مؤكدة من مصادر موثوقة بمجرد ورودها. ويجري حالياً رصد معلومات إضافية عن عدد المصابين وخسائر المعدات والأضرار الميدانية من مصادر طبية وأمنية محلية.