ادعاء على الإنترنت: هاكر يقول إنه اخترق حاسوبًا فائقًا تابعًا للدولة الصينية وسرق أكثر من 10 بيتابايت من البيانات | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ادعاء على الإنترنت: هاكر يقول إنه اخترق حاسوبًا فائقًا تابعًا للدولة الصينية وسرق أكثر من 10 بيتابايت من البيانات
شارك:
ادعى شخص يصف نفسه على شبكة الإنترنت أنه اخترق حاسوبًا فائقًا تابعًا للدولة الصينية وسرق أكثر من 10 بيتابايت من البيانات الحساسة، ثم بدأ بعرضها للبيع عبر منصات مشفرة، بحسب ما نقلت تقارير إعلامية أولية عن شبكة CNN. حجم الادعاء وخطورته الادعاء الذي تناقله مستخدمون على شبكة التواصل ومنصات متخصصة في تسريب البيانات يشير إلى أن المهاجم حصل على كمية هائلة من المعلومات — تفوق عشرة بيتابايت — وهو رقم يطرح تساؤلات حول نوعية الأنظمة المستهدفة وإمكانات تخزينها ونسخها. إذا تأكدت صحة الادعاءات، فستشكل حادثة من بين الأكبر من نوعها فيما يتعلق بالاختراقات المزعومة المرتبطة ببنية تحتية للدولة. مصداقية الادعاء والتحقق المستقل حتى الآن، لم تصدر جهات رسمية صينية أو تقارير مستقلة تأكيدًا على حدوث اختراق بهذا الحجم. عادة ما تتعامل الجهات الرسمية للحكومات الكبرى، بما فيها الصين، بحذر شديد مع مثل هذه الادعاءات، وقد ترفض التعليق أو تعتبر الموضوع جزءًا من حرب معلوماتية. كذلك يشير خبراء أمن سيبراني إلى أن المهاجمين قد يبالغون أو يدّعون امتلاك بيانات بغرض الابتزاز أو لرفع قيمة ما يعرضونه للبيع. ردود فعل وتداعيات محتملة المحللون يقولون إن أي عملية اختراق لمسؤولية دولة أو لأصول حاسوبية عالية الأداء يمكن أن تحمل تبعات على عدة مستويات: أمنية وسياسية واقتصادية. قد تشمل التداعيات تسريبات لبيانات بحثية أو ملفات حكومية أو قدرات متقدمة في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة العلمية. من الناحية السياسية، قد تؤدي مثل هذه الادعاءات إلى توترات بين الدول حول قواعد وأخلاقيات استخدام مثل هذه الموارد واستهدافها. طبيعة السوق السوداء للبيانات المعرضون للبيع عادة ما يستهدفون منصات مظللة أو أسواقًا خاصة تُستخدم لتبادل الملفات المسروقة وبيعها بالعملات المشفرة. وتعد صعوبة تتبع هذه العمليات وصعوبة التأكد من مصداقية المعروض من أبرز التحديات أمام الجهات التي تحاول مراجعة الأدلة أو استعادة السيطرة على بيانات مسربة. دعوات للتحقيق وتعزيز الحماية أثارت التقارير مطالبات من خبراء ومستقلين بضرورة إجراء تحقيقات فنية مستقلة لتحديد ما إذا كانت هناك ثغرات في أنظمة الحوسبة المتصلة بالدولة، وما إذا كان هناك تسريب داخلي أو هجمات معقدة متعددة المراحل. كما دعت منظمات ومختصون إلى تشديد إجراءات الأمن الإلكتروني، وحماية نسخ النسخ الاحتياطية والتدقيق المستمر على سجلات الدخول والنشاط الشبكي. خلاصة الخبر، كما نقلته تقارير أولية، قد يكون إنذارًا للمجتمع الدولي ومؤسسات البنية التحتية الحيوية حول هشاشة بعض الأصول الرقمية أمام هجمات متطورة. ومع ذلك، تبقى الوقائع بحاجة إلى تأكيد موثوق من جهات مستقلة وحكومية قبل استنتاجات قاطعة حول مصدر وطبيعة وحجم الضرر المزعوم.
سياسة
إعلام لبناني: غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية فجر اليوم (تقرير أولي وغير مؤكد)