عاجل
سياسة

استهداف قاعدة عسكرية أميركية بطائرة مُسيّرة قرب مطار أربيل

✍️ فريق تحرير نفود
شارك:
استهداف قاعدة عسكرية أميركية بطائرة مُسيّرة قرب مطار أربيل
✍️ فريق تحرير نفود
أفادت مصادر على وسائل التواصل الاجتماعي، صباح اليوم، بصور تُظهر تصاعد أعمدة دخان قرب قاعدةٍ عسكرية قريبة من مطار أربيل الدولي إثر استهداف بطائرة مُسيّرة. الصورة المنتشرة على شبكة "X" (تويتر سابقًا) تُظهر أثر الحادث، فيما لم تصدر حتى لحظة إعداد هذا التقرير بيانات رسمية مُفصّلة من القوات الأميركية أو الجهات الأمنية العراقية في إقليم كردستان. وذكرت التغريدة المرتبطة بالصورة أن الضربة استهدفت قاعدة تضم عناصر من القوات الأميركية والتحالف الدولي، وتقع في محيط مطار أربيل الدولي، الذي يخدم العاصمة الإقليمية ويُستخدم أيضاً لأغراض عسكرية ومدنية. المصادر على مواقع التواصل لم تكشف عن حجم الخسائر أو وقوع إصابات، كما لم تُبرز أي تسجيلات فيديو واضحة للحظة الاستهداف ما زاد من الحاجة لانتظار توضيحات رسمية. تأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة هجمات متفرقة شهدتها مناطق شمالي العراق وجنوبها خلال السنوات الماضية، وكانت تستهدف في كثير من المرات قواعد أو مراكز تمركز لقوات التحالف الدولي أو منشآت عراقية تُتهم جماعات مسلحة بالمسؤولية عنها. وتُعتبر طرق الهجوم بواسطة الطائرات المسيّرة وسيلة متكررة خلال المناورات والاشتباكات الإقليمية، مما يرفع من مستوى القلق حول استقرار المواقع التي تضم قوات أجنبية. من جهة أخرى، يُعد مطار أربيل نقطة استراتيجية في إقليم كردستان العراق؛ فهو يستقبل رحلات مدنية ودولية ويقع بالقرب من عدد من المنشآت العسكرية. ولذلك فإن أي حادث أمني قرب المطار يثير تداعيات تشغيلية وتأثيرات على حركة النقل، بالإضافة إلى تبعات سياسية بين السلطات الإقليمية والحكومة الاتحادية في بغداد، فضلاً عن العلاقات مع الشركاء الدوليين الذين يتواجدون عسكريًا أو دبلوماسيًا في الإقليم. طالب مراقبون ومسؤولون محليون بضرورة إصدار بيانات سريعة وشفافة من قبل القوات الأميركية والقيادة الأمنية العراقية لتحديد ملابسات الحادث وتقديم تقييم واضح للخسائر، إن وُجدت. كما دعت مصادر كردية إلى تعزيز الإجراءات الأمنية حول المنشآت الحيوية ومحيط المطار لحماية المدنيين وتفادي تصاعد التوتر. شبكة نفود الإخبارية تتابع التطورات وتعمل على التحقق من المعلومات من مصادر رسمية موثوقة. سنوافي القراء بأي تحديثات أو بيانات رسمية فور توفرها من الجهات المعنية: القيادة الأمنية في إقليم كردستان، مكتب حاكم أربيل، والقيادة العسكرية الأميركية في العراق.