الأمم المتحدة تحذّر: القصف قرب المواقع النووية في إيران وإسرائيل ينذر بكارثة | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الأمم المتحدة تحذّر: القصف قرب المواقع النووية في إيران وإسرائيل ينذر بكارثة
شارك:
حذّرت الأمم المتحدة والهيئات الدولية من تصاعد خطير في التوتر بعد تقارير متواترة عن قصف واستهدافات قرب منشآت نووية في إيران وإسرائيل، محذّرة من أن استمرار هذه العمليات العسكرية قد يؤدي إلى كارثة إشعاعية لها تبعات إنسانية وبيئية واسعة. وجّهت طهران رسالة رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن، بحسب بيانات نقلتها وكالات أنباء دولية، عبر فيها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن إدانة شديدة للهجمات التي استهدفت منشآت نووية إيرانية واصفًا إياها بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد خطير للسلم والأمن الإقليميين. وطالبت الرسالة المجتمع الدولي بالتدخل لوقف التصعيد والتحقيق في الأضرار وتعويض المتضررين. من جانبها، أبدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قلقها الشديد ودعت إلى ضبط النفس، فيما أعلن مديرها العام رافاييل غروسي عن عقد اجتماع طارئ للمراجعة الفنية لتقييم سلامة المنشآت والحدّ من خطر أي تسرب إشعاعي. وذكرت تقارير إعلامية أن فرقًا من الوكالة تتابعّ جهود التحقق وتقييم الأضرار بالتنسيق مع الجهات المعنية. كما أعربت منظمات صحية دولية، بينها منظمة الصحة العالمية، عن خشيتها من وصول أي صراع بهذا النطاق إلى مرحلة تؤثر فيها الإشعاعات على صحة السكان والمزارع والبيئة، مؤكدة ضرورة إيقاف العمليات العسكرية القريبة من البنية التحتية النووية واتخاذ تدابير طوارئ لحماية المدنيين في المناطق المحيطة. وسجّلت وسائل الإعلام المحلية والدولية أن حوادث استهداف طالت مجمعات تخصيب ومواقع مرتبطة ببرامج نووية في إيران، فيما تحدثت تقارير أخرى عن تبادل ضربات بلغ بعضها مناطق داخل إسرائيل، في تصعيد لا يزال يثير مخاوف دولية من اتساع دائرة العمليات العسكرية. المجتمع الدولي دعا إلى تهدئة فورية: مجلس الأمن والأمم المتحدة تبلّغان ضرورة ضبط النفس وفتح قنوات دبلوماسية لتجنّب أي خطأ أو حادث تقني قد يؤدي إلى تسرّب إشعاعي. ودعت مؤسسات دولية وبلدان عدة الأطراف الفاعلة إلى الامتناع عن استهداف منشآت ذات طابع سلمي أو مدني، لما ينطوي عليه ذلك من خروقات للقوانين الدولية واشتراطات معاهدات الطاقة النووية السلمية. التداعيات المحتملة تتجاوز الحساسيات السياسية والعسكرية إلى أبعاد إنسانية وبيئية واقتصادية، حيث يمكن لأي حادث نووي أن يؤثر على الأمن الغذائي وإمدادات المياه والنقل، ويزيد من موجات نزوح المدنيين ويطيل أمد التوتر في منطقة الشرق الأوسط التي تمرّ بالفعل بموجات توتر متعددة. في الختام، تبقى الدعوات الدولية للتهدئة والتحقيق المستقل والشفاف في الحوادث، وتفعيل آليات رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، السبيل الأكثر إلحاحًا لتفادي سيناريوهات كارثية تتعاظم عواقبها عبر الحدود. المجتمع الدولي يترقب خطوات عملية من أجل تخفيف الاحتكاك ومنع وصول الصراع إلى مرحلة لا يمكن عكس آثارها.
سياسة
أنباء عن مقتل مستشار بارز بالحرس الثوري الإيراني "الحاج حامد" متأثراً بجروح إثر قصف بمنطقة الجادرية في بغداد