الأمم المتحدة: جنود اليونيفيل في جنوب لبنان قُتلوا بنيران إسرائيلية وعبوة نسبت إلى حزب الله | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الأمم المتحدة: جنود اليونيفيل في جنوب لبنان قُتلوا بنيران إسرائيلية وعبوة نسبت إلى حزب الله
شارك:
أعلنت الأمم المتحدة، في بيان رسمي، أن عناصر من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) قُتلوا خلال دوريات في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن بعض حالات القتل نجمت عن نيران مصدرها القوات الإسرائيلية، فيما أشارت إلى أن جرحى آخرين أو قتلى ناجمين عن انفجار عبوة ناسفة نُسبت إلى عناصر من حزب الله. البيان دعا إلى تحقيق مستقل وشامل لتحديد ملابسات الحوادث ومحاسبة المسؤولين. وجاءت تصريحات الأمم المتحدة في سياق تصاعد التوترات على امتداد خط التماس بين الجنوب اللبناني وشمال إسرائيل، حيث تزايدت حوادث إطلاق النار وانفجار العبوات خلال الأسابيع الأخيرة، ما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين وقوات حفظ السلام على حد سواء. وأكد البيان أن سلامة أفراد اليونيفيل ومهمتهم في حفظ الأمن واستقرار المنطقة يجب أن تكون أولوية عاجلة لكل الأطراف. وقالت المنظمة العالمية إنها تعمل على جمع الأدلة ومقابلة الشهود في موقع الحوادث بالتعاون مع السلطات اللبنانية، مشددة على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني. كما طالبت الأمم المتحدة بوقف أي أعمال قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد في المنطقة وفتحت تحقيقاً داخلياً لتحديد مسؤوليات سقوط القتلى وسبل تعزيز إجراءات الحماية لقواتها. حتى الآن، لم يصدر تعليق فوري رسمي باسم الحكومة الإسرائيلية يوضح الموقف من الاتهامات المنسوبة إليها بشأن إطلاق النار على مواقع تابعة لليونيفيل، كما لم تصدر تصريحات رسمية من حزب الله تؤكد أو تنكر مسؤوليتها عن العبوة المذكورة في بيان الأمم المتحدة. وفي سياق متصل، دعت دول أوروبية وعدة بعثات دبلوماسية إلى ضبط النفس والامتناع عن أعمال تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في جنوب لبنان. وتعد اليونيفيل قوة دولية أُنشئت لمراقبة وقف إطلاق النار بعد حرب 2006 بين إسرائيل وحزب الله، وتقوم بدور رقابي وإنساني لحماية المدنيين وتسهيل الوصول الإنساني. وتتزايد المخاوف من فقدان قدرة القوة على أداء مهامها إذا استمرت الهجمات ضد عناصرها أو إذا توسعت دائرة العنف بين الفصائل الإقليمية. حلقة أحداث اليوم تفتح باب تساؤلات حول فعالية آليات الحماية لقوات حفظ السلام والتنسيق بين الأمم المتحدة والدول المعنية للحؤول دون تكرار مثل هذه الحوادث. وتؤكد المنظمة أنها ستنشر نتائج تحقيقها الأولية فور الانتهاء من جمع المعطيات، وستطرح توصيات لتعزيز إجراءات السلامة وتفادي مزيد من الخسائر البشرية. يأتي ذلك في وقت تزداد فيه الدعوات الدولية إلى تجنب أي عمل عسكري قد يؤدي إلى مواجهة أوسع في المنطقة، مع استمرار جهود الوساطة والدبلوماسية لتهدئة الأوضاع واستعادة الحوار بين الفاعلين المحليين والإقليميين.
سياسة
رويترز: مسؤول إيراني يؤكد استمرار تبادل الرسائل مع واشنطن عبر الوسطاء