الأمير فيصل بن فرحان: انتهاكات وقف إطلاق النار في غزة مستمرة ووحدة الأراضي الفلسطينية مرهونة باستقرار القطاع

جاري التحميل...

أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله أن معاناة المدنيين في قطاع غزة لا تزال مستمرة رغم الهدنة المعلنة، مشيرًا إلى أن الموت في غزة لم يتوقف، في ظل تواصل انتهاكات وقف إطلاق النار. وجاءت تصريحات الأمير فيصل بن فرحان في سياق مواقفه الثابتة الداعية إلى وقف شامل لإطلاق النار وحماية المدنيين، حيث شدد على أن الوضع الإنساني في غزة ما زال بالغ الخطورة، وأن أي هدنة لا تكتسب مصداقيتها ما لم تُحترم بنودها بالكامل على الأرض. وأوضح وزير الخارجية أن الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار تُقوّض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق تهدئة مستدامة، وتُضعف فرص استئناف مسار سياسي جاد يفضي إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
كما أكد الأمير فيصل بن فرحان أن وحدة الأراضي الفلسطينية، وفي مقدمتها الضفة الغربية وقطاع غزة، غير ممكنة دون تحقيق الاستقرار في غزة، موضحًا أن إعادة إعمار القطاع وتثبيت الأوضاع الأمنية والإنسانية يعدّان شرطًا أساسيًا لأي عملية سياسية مستقبلية تضمن وحدة الصف الفلسطيني. وشدد على أن المملكة العربية السعودية مستمرة في جهودها الدبلوماسية مع شركائها الإقليميين والدوليين لدعم وقف دائم لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في غزة دون عوائق، إلى جانب الدفع نحو مسار سياسي يضمن حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأشار إلى أن تحقيق الاستقرار في غزة يتطلب التزامًا دوليًا حقيقيًا بوقف الانتهاكات، ومساءلة المسؤولين عنها، والعمل على معالجة جذور الصراع، بما في ذلك إنهاء الاحتلال، مؤكدًا أن استمرار الوضع الحالي يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها.
وتعكس هذه التصريحات موقف المملكة الثابت والداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفضها لأي إجراءات أحادية من شأنها تقويض فرص السلام العادل والشامل، مع التأكيد على أن الحل السياسي هو الطريق الوحيد لإنهاء دوامة العنف والمعاناة في الأراضي الفلسطينية.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.