البيت الأبيض: لبنان ليس طرفاً في اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
البيت الأبيض: لبنان ليس طرفاً في اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران
شارك:
أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن لبنان "ليس طرفاً" في أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع إيران، في تصريح نُشر عبر منصات التواصل الاجتماعي وسرعان ما تداولته حسابات إخبارية ودبلوماسية. جاء التصريح بهدف توضيح موقف الولايات المتحدة من أي ترتيبات محتملة تتعلق بتهدئة التوترات بين طهران وأطراف إقليمية، وفصل دور لبنان الرسمي عن تلك الاتفاقات. تضمّن البيان الذي نُقل في تغريدة مصوّرة أن واشنطن لا تعتبر الجمهورية اللبنانية طرفاً مباشراً في أي تفاهمات لوقف الأعمال العدائية مع إيران، ما ينسجم مع موقف أمريكا الذي يميّز بين مؤسسات الدولة اللبنانية وأحزاب أو ميليشيات مسلحة تنشط داخلها أو خارجها. ولم يتضمن التصريح تفصيلاً حول الجهة التي تفاوضت مع إيران أو طبيعة الضمانات المتفق عليها، ما يترك مساحة لتكهنات وسائل الإعلام ومحللي الشأن الإقليمي. خلفية السياق السياسة الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط شديدة التعقيد، حيث ترتبط طهران بعلاقات وثيقة مع فصائل وميليشيات في دول عدة، وخصوصاً مع حزب الله في لبنان. ومن ثم فإن أي حديث عن اتفاقات مع إيران يثير تساؤلات حول مدى تأثيرها على سيادة الدول وحجم الانخراط المحلي أو الإقليمي. وبهذا الإعلان حاول البيت الأبيض فصل سلطة الدولة اللبنانية الرسمية عن أي صفقات أو تفاهمات قد تبرم بين طهران وأطراف أخرى. ردود الفعل والتداعيات المحتملة حتى الوقت الراهن، لم يصدر عن الحكومة اللبنانية أو رئاسة الجمهورية تعليق رسمي واضح يرد على بيان البيت الأبيض. وسيكون أي غياب لتصريح بيروت ذا دلالة في قدرة السلطة الرسمية على التحكم في مواقف الفرقاء المحليين والدور الإقليمي الذي تُتهم بعض الفصائل بالانخراط فيه. من جانب آخر، قد يهدف تأكيد واشنطن إلى طمأنة شركائها الإقليميين بأن لبنان كدولة لن يُحمّل تبعات أو التزامات لم يوافق عليها رسمياً. محللون: فصل الأطراف مهم لكنه محدود يرى مراقبون أن فصل واشنطن بين لبنان وإيران على مستوى الاتفاقات ليس بديلاً عن واقع النفوذ والتأثير السياسي والعسكري الذي تمارسه فصائل داخل لبنان. وفي وقت قد تُسهِم مثل هذه التصريحات في تخفيف التوتر الدبلوماسي مؤقتاً، فإنها لا تغيّر بالضرورة من واقع العلاقات الميدانية والتحالفات الإقليمية. خاتمة تأتي تأكيدات البيت الأبيض في إطار سلسلة مواقف أميركية تهدف إلى توضيح حدود ومحددات أي ترتيبات إقليمية مع إيران، مع إبقاء الملف تحت رقابة دبلوماسية وسياسية دولية. ومع انتظار المزيد من التوضيحات من الأطراف المعنية، يبقى المشهد مرهوناً بردود فعل رسمية من بيروت وطهران وأي أطراف إقليمية أو دولية ذات صلة. صورة الخبر تم استخدام الصورة المرافقة كما وردت في التغريدة الرسمية: https://pbs.twimg.com/media/HFZCAgUWQAAs5-h.jpg
سياسة
العاهل الأردني: الاعتداءات الإيرانية غير مبررة وإسرائيل استغلت الأوضاع للاعتداء على سوريا ولبنان