الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل القيادة العليا لبحرية الحرس الثوري الإيراني | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل القيادة العليا لبحرية الحرس الثوري الإيراني
شارك:
أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان عاجل أنه نفّذ ضربة أسفرت عن مقتل «القيادة العليا» للقوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك قائد هذه القوة ورئيس جهاز الاستخبارات المرتبط بها. البيان الإسرائيلي جاء بعد سلسلة من العمليات والهجمات المتبادلة بين إسرائيل وإيران وحلفائها خلال الأسابيع الماضية، في سياق تصاعد التوتر الإقليمي. وفق ما نقلته وسائل إعلام غربية وعربية عن مصادر إسرائيلية رسمية وغير رسمية، قالت القوات الإسرائيلية إن الضربة استهدفت مواقع في طهران أو داخل شبكات تنظيمية مرتبطة بعمليات بحرية وإستخبارية تهدد المصالح الإسرائيلية والإقليمية. ونقلت تقارير أولية عن أسماء وصفية لبعض القادة الذين استُهدِفوا، لكن لم تُنشَر قوائم رسمية كاملة أو تفاصيل عملية دقيقة من الجيش الإسرائيلي حتى صدور المزيد من البيانات. حتى الآن لم يصدر الحرس الثوري الإيراني أو الحكومة الإيرانية بياناً رسمياً ينفي أو يؤكد الحصيلة التي أعلنها الجانب الإسرائيلي حول مقتل قيادات بحرية واستهداف مسؤولين استخباريين. وتعد مثل هذه التصريحات حساسة للغاية وتستدعي وقتاً للتحقق الرسمي في طهران، حيث بدا أن بعض وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية والمتحدثين الأمنيين لم يصدروا تعليقاً فوريّاً على الإعلان الإسرائيلي. تأتي هذه الضربة في ظل دورة جديدة من التصعيد بين إسرائيل وإيران، شهدت استهدافات متبادلة وقد تشمل عمليات إلكترونية، جوية وبحرية، فضلاً عن هجمات على منشآت ومصالح في دول ثالثة. ومثل هذه الحوادث تزيد من مخاطر توسع المواجهة إلى اشتباكات أوسع في المنطقة، لا سيما في مضيق هرمز وممرات الملاحة البحرية الحيوية، حيث تلعب القوة البحرية للحرس الثوري دوراً بارزاً في استراتيجيات طهران البحرية. المحللون الأمنيون يشيرون إلى أن استهداف قيادات بحرية واستخبارية قد يكون له هدفين رئيسيين: إضعاف القدرات العملياتية للخصم على المدى القصير وإرسال رسالة رادعة تمنع تنفيذ هجمات مستقبلية. لكنهم يحذرون في الوقت نفسه من أن مثل هذه الضربات قد تفرض ضريبة سياسية وعسكرية كبيرة على مستوى الردّ الإيراني أو عبر وكلاء إقليميين، ما قد يؤدي إلى دورات ردّ متتالية. على الصعيد الدولي، دعا مسؤولون غربيون ومن جهات دولية إلى ضبط النفس وتجنّب أي أعمال قد تؤدي إلى تصعيد عسكري شامل في الشرق الأوسط. كما تابعت بعثات دبلوماسية الوضع عن كثب، وحثّت أطراف النزاع على الالتزام بالهدوء وفتح قنوات التحقق لتفادي سوء التقدير. نفوذ الإخبارية تتابع تطورات الحادث وتعمل على جمع معلومات إضافية من مصادر متعددة. وسنوافي قراءنا بأي تحديثات رسمية من الجيش الإسرائيلي أو من السلطات الإيرانية حول أسماء الضحايا، طبيعة الاستهداف، وتداعياته الإقليمية والعالمية بمجرد توفر توثيق من مصادر موثوقة.
سياسة
بوتين يحذر: تداعيات حرب الشرق الأوسط قد تُقارن بأثر جائحة كوفيد-19