الحكومة الأردنية: مستمرون في الدفاع عن سيادة أجوائنا ونطالب العراق بوقف اعتداءات ميليشيات موالية لإيران | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الحكومة الأردنية: مستمرون في الدفاع عن سيادة أجوائنا ونطالب العراق بوقف اعتداءات ميليشيات موالية لإيران
شارك:
عمان – شبكة نفود الإخبارية أكدت الحكومة الأردنية مجدداً تمسّكها الكامل بحق الدفاع عن سيادة أجوائها، في ضوء اعتداءات متكررة نسبت إلى إيران وفصائل مسلحة موالية لها تنطلق من الأراضي العراقية، مطالبة بغداد باتخاذ إجراءات فعّالة لوقف هذه الاعتداءات وحماية دول الجوار. وجاءت تصريحات الحكومة الرسمية على لسان الناطق الرسمي باسمها الذي شدد على أن الأردن «مستمر في الدفاع عن سيادة أجوائه» وأن الأمن الوطني خط أحمر لا يمكن التهاون فيه. وأوضح المصدر الحكومي أن السلطات تدرس خطوات عملية في الملف الدبلوماسي تتعلق بالتعامل مع بعثة إيران الدبلوماسية في المملكة «بما يخدم مصلحة الدولة»، دون الخوض في تفاصيل مقترحات محددة. وذكرت تقارير رسمية وإعلامية موثوقة أن الأردن تصدّى خلال الفترة الأخيرة لعدد من الطائرات المسيرة والصواريخ التي استهدفت مناطق من أراضيه، فيما أفادت تصريحات سابقة لمسؤولين عسكريين بأن دفاعات المملكة الجوية تعاملت مع عشرات الأهداف ونجحت في اعتراض كثير منها. وسبق للناطق الرسمي أن أشار إلى تسجيل محاولات استهداف متكررة مصدرها مناطق تقع تحت سيطرة فصائل مسلحة في العراق. الرد الأردني، وفق ما نقلته وسائل إعلام منها "سي إن إن العربية" وتقارير محلية، اتخذ شكل تحذيرات سياسية ودبلوماسية إضافة إلى تعزيز الاستعدادات الدفاعية، مع التشديد على أن الأردن لا يسعى لتصعيد أو أن يكون طرفاً في أي نزاع إقليمي، لكنه باقٍ على حقه في الدفاع عن أراضيه ومواطنيه وفق القانون الدولي. وتعكس مواقف عمان سعيها للموازنة بين ضبط النفس وتثبيت حدود السيادة، إذ دعت الحكومة العراقية إلى «القيام بمسؤولياتها» ومنع استخدام أراضيها قاعدة لشن هجمات على دول الجوار. كما شارك بيان أردني بتنسيق مع دول خليجية دعت بدورها إلى احترام سيادة دول المنطقة ومنع استغلال الأراضي العراقية لقصف أو ضرب أهداف مدنية وعسكرية في دول مجاورة. محللون سياسيون أشاروا إلى أن الأردن يحاول توجيه رسالة متعددة المستويات: أولها داخلي يؤكد قدرة الدولة على حماية مواطنيها، وثانيها إقليمي يطالب بتعاون جدي من بغداد للحد من أنشطة ميليشيات مسلحة، وثالثها دبلوماسي يتعلق بإمكانية إعادة تقييم العلاقات الشكلية مع إيران إذا استمرت الاعتداءات. وتبقى الأنظار متجهة إلى موقف الحكومة العراقية وردها على الدعوات الإقليمية المتكررة، وإلى ما إذا كانت بغداد ستنجح في ضبط سلوك الفصائل المسلحة على أراضيها. وفي الأثناء، تؤكد عمان أنها ستستمر في اتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية سيادتها وأمن شعبها، مع السعي في الوقت نفسه للحلول الدبلوماسية التي تقي المنطقة مزيداً من التصعيد.