الخارجية الباكستانية: جهود الوساطة لإحلال السلام مع إيران مستمرة | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الخارجية الباكستانية: جهود الوساطة لإحلال السلام مع إيران مستمرة
شارك:
أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن جهود بلادها الرامية إلى دعم مسارات السلام وتقليل التصعيد في الأزمة الإيرانية مستمرة وتتم بسلاسة وفق مبدأ الحوار والدبلوماسية. وجاءت تصريحات المكتب الوزاري في سياق اتصالات دبلوماسية متزايدة بين إسلام آباد وطهران ووسطاء إقليميين، في محاولة لفتح قنوات تفاهم تمنع توسع الصراع وتكبح تداعياته الإقليمية. وقال بيان للخارجية الباكستانية، نقلته وسائل إعلام عربية، إن أنشطة الوساطة والاستشارات مع الأطراف الإقليمية والدولية «تسير على المسار الصحيح» وإن إسلام آباد ستواصل مبادراتها لتقريب وجهات النظر وتشجيع حلول سياسية تفاوضية. وأضاف البيان أن باكستان تبدي استعدادها لتقديم منصات تواصلية، بما في ذلك استضافة لقاءات ومشاورات إقليمية تهدف إلى بلورة مقاربات مشتركة لخفض سقف التوتر. وتعكس هذه التصريحات اتصالات رفيعة المستوى جرت في الأسابيع الأخيرة، بينها اتصالات هاتفية بين مسؤولين باكستانيين ونظرائهم الإيرانيين، ولقاءات مع فاعلين إقليميين، وفق تقارير صحفية. وأوضحت تقارير أن باكستان طرحت فكرة عقد «قمة مصغرة» في إسلام آباد تضم وزراء خارجية ودبلوماسيين من دول إقليمية لمحاولة تنسيق جهد جماعي للتهدئة والبحث عن سبل لإنهاء الأعمال العدائية أو الحد منها. وإلى جانب إعلان إسلام آباد عن مواصلة الوساطة، حثت باكستان الأطراف على ضبط النفس والالتزام بالقنوات الدبلوماسية لتفادي مزيد من التصعيد الذي قد يؤدي إلى تأثيرات إنسانية وجيوسياسية خطيرة في المنطقة. كما أكدت الخارجية الباكستانية على أهمية الحفاظ على أمن الملاحة والتجارة الإقليمية، وتجنّب أي خطوات قد تزيد من تصاعد التوترات عبر مضيق هرمز والممرات البحرية الحيوية. وتباينت ردود الفعل الإعلامية والدبلوماسية تجاه مسعى باكستان؛ فبينما اعتبرته صحف عربية وخبراء دبلوماسيون خطوة بناءة نحو تهدئة، أشارت تقارير أخرى إلى أن نجاح الوساطة يعتمد على استعداد الأطراف الإقليمية والدولية للتجاوب مع مبادرات التهدئة والقبول بتسوية تفاوضية. وختمت الخارجية الباكستانية بيانها بالدعوة إلى تعزيز الاتصالات multilaterally وتشجيع دور المؤسسات الإقليمية والدولية في تسهيل الحوار، مؤكدة أن إسلام آباد ستبقى منخرطة في مبادرات تهدف إلى استعادة الاستقرار في المنطقة عبر الوسائل السلمية والدبلوماسية. تبقى المتابعة مهمة لمعرفة ما إذا كانت المبادرات الباكستانية ستؤدي إلى لقاءات ملموسة على مستوى القادة أو إلى إجراءات محددة للحد من التصعيد، خصوصاً في ظل تعقّد المشهد الإقليمي وتداخل مصالح قوى إقليمية ودولية كثيرة.
سياسة
الجيش الأمريكي: استمرار الضربات العسكرية داخل إيران "بلا هوادة"