الخارجية الروسية: لافروف بحث مع عراقجي سبل وقف الأعمال العدائية وإيران تحذر من تغيّر وضع مضيق هرمز | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الخارجية الروسية: لافروف بحث مع عراقجي سبل وقف الأعمال العدائية وإيران تحذر من تغيّر وضع مضيق هرمز
شارك:
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن وزير الخارجية سيرغي لافروف أجرى اتصالًا هاتفيًا مع نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، حيث تركز البحث على سبل وقف الأعمال العدائية وتدارك التدهور السريع للأوضاع في منطقة الشرق الأوسط. بيان موسكو أكد على أهمية خفض التصعيد ورفض أي إجراءات تنتهك القانون الدولي، مع التأكيد على الحاجة لتواصل دبلوماسي فاعل لمنع اتساع نطاق المواجهات. وجاءت المحادثة في سياق تصاعد التوترات بعد عمليات عسكرية وعمليات استهداف نُسبت إلى أطراف إقليمية ودولية، ما دفع موسكو إلى التشديد على أن الحلول السياسية والدبلوماسية هي الطريق الوحيد لتفادي تداعيات أخطر. مصادر دبلوماسية رجحت أن تكون المحادثات جزءًا من مشاورات أوسع بين قوى إقليمية ودولية تهدف إلى بلورة إطار لتثبيت هدنة مؤقتة وتبادل معلومات لتفادي حوادث قد تؤدي إلى مواجهة أوسع. وفي طهران، نقلت تقارير عن مسؤول إيراني تحذيره من أن "مضيق هرمز لن يعود للوضع السابق" ما دام ما وصفه بـ"الحرب النفسية" مستمرة. التصريحات تعكس قلقًا إيرانيًا من الاعتماد على الإجراءات العسكرية والضغوط الإعلامية التي تواكبها، وتبرز مخاوف من تغيّر قواعد الإبحار والتعامل في المضيق الاستراتيجي الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط والغاز العالمية. هذا التحذير يأتي في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من انعكاسات أي تعطيل لحركة الملاحة في مضيق هرمز على أسواق الطاقة العالمية، حيث يمكن أن يؤدي أي تصعيد عسكري أو إجراءات انتقامية إلى ارتفاع أسعار النفط وتقلبات في سلاسل الإمداد. محللون أكدوا أن أي قرار عملي يتعلق بالمضيق سينطوي على تبعات سياسية واقتصادية كبيرة، وقد يدفع دولًا إضافية إلى الانخراط دبلوماسيًا أو عسكريًا في المنطقة. دبلوماسيون أشاروا إلى أن محادثة لافروف مع عراقجي قد تكون محاولة روسية لتمتين قنوات الاتصال مع طهران وفتح مسارات لتنسيق من أجل خفض حدة التصعيد، في وقت تعبر فيه أطراف دولية أخرى عن قلقها وتدعو إلى ضبط النفس وعودة الحوار. ورغم نداءات التهدئة، تظل المخاوف قائمة من أن يستغل بعض الفاعلين بيئة التوتر لتحقيق مكاسب استراتيجية. الخلاصة: بينما تواصل العواصم اتصالاتها لتفادي تفجر أوسع، يبقى مستقبل مضيق هرمز مؤشرًا حساسًا لمصائر الأزمة، وتظل ضرورة الحلول السياسية والدبلوماسية مفتاحًا لمنع تحوّل المواجهة إلى نزاع إقليمي شامل.
سياسة
وكالة فارس تنفي وجود مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع ترامب