الخارجية العمانية تدين الهجمات على أراضي السلطنة وتدعو لوقف الحرب والعودة إلى الحوار | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الخارجية العمانية تدين الهجمات على أراضي السلطنة وتدعو لوقف الحرب والعودة إلى الحوار
شارك:
أصدرت وزارة الخارجية العمانية بياناً رسمياً دانت فيه «الهجمات الغادرة والجبانة» التي استهدفت أراضي السلطنة، مؤكدة رفضها التام لكل أشكال الاستهدافات العسكرية على دول المنطقة. البيان الذي نُشر عبر حساب الوزارة الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي وصف الاعتداءات بأنها أعمال مرفوضة وتعد تهديداً للأمن والإستقرار الإقليمي. وأوضحت الوزارة أن الجهات المختصة في السلطنة تباشر حالياً تقصي ملابسات الحوادث لتحديد المصدر الحقيقي للهجمات ودوافعها، مع التأكيد على أهمية توخي الحيطة والحذر والحصول على معلومات مؤكدة قبل استباق النتائج. كما كررت الدعوة إلى وقف الحرب الدائرة والعودة إلى مسار الحوار كخيار أساسي لحل النزاعات وتفادي مزيد من التصعيد في المنطقة. البيان العماني حمل طابعاً دبلوماسياً واضحاً، إذ جمع بين الإدانة الصريحة للأعمال العدائية ومطالبة الأطراف المعنية بضبط النفس والالتزام بالقنوات الدبلوماسية لحل الخلافات. وهذه المواقف تتوافق مع سياسة عمان التاريخية التي ميزتها بالحياد الإيجابي وسعيها الدائم للوساطة وفتح أبواب التواصل بين الأطراف المتنازعة. وتأتي تصريحات وزارة الخارجية العمانية في ظرف إقليمي حساس تشهده المنطقة من تصاعد في وتيرة الاستهدافات العسكرية وعمليات متبادلة تفرض ضغوطاً إضافية على الأمن البحري والحدودي. ومع كون عمان مطلة على مضيق هرمز ومجاورة لمسارات بحرية واستراتيجية، فإن أي تطور أمني في محيطها قد يحمل انعكاسات مباشرة على الملاحة والتجارة والطاقة. وعلى الصعيد الداخلي، أكدت الوزارة تعاون الجهات الأمنية والسلطات المختصة مع الأجهزة ذات العلاقة لتأمين الحدود وحماية المدنيين والبنية التحتية، إلى جانب متابعة المعلومات الاستخباراتية والتحقق من جميع المعطيات قبل إعلان نتائج التحقيقات الرسمية. كما جددت دعوة المجتمع الدولي والمنظمات المعنية إلى الوقوف عند مسؤولياتها تجاه التصعيد العسكري والعمل على توفير بيئة مناسبة لحوار يفضي إلى حلول مستدامة. محللون سياسيون ورصداء إقليميون اعتبروا موقف عمان متوقعاً ومهماً في هذه المرحلة، لكونه يعكس رغبة واضحة في تفادي الانزلاق نحو مواجهة أوسع، إضافة إلى حفاظ السلطنة على دورها كقناة تواصل بين الأطراف المختلفة. ومع استمرار تقصي الحقائق من قبل السلطات العمانية، يبقى الاهتمام منصباً على نتائج التحقيقات والإفصاحات المستقبلية التي قد توضح هوية الفاعلين ودوافعهم. في الختام، تؤكد وزارة الخارجية العمانية على مبدأين أساسيين: رفض العنف بكل أشكاله، والسعي المتواصل لإعادة الحوار واحتواء الأزمة بما يحفظ أمن واستقرار دول المنطقة وسلامة مواطنيها.
سياسة
وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان يصل إلى إسلام أباد للمشاركة في الاجتماع الوزاري الرباعي