الدفاع الإيرانية تحذر: أي تدخل عسكري في مضيق هرمز يصعد الأزمة ويهدد أمن الطاقة العالمي | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الدفاع الإيرانية تحذر: أي تدخل عسكري في مضيق هرمز يصعد الأزمة ويهدد أمن الطاقة العالمي
شارك:
أصدرت وزارة الدفاع الإيرانية تحذيراً صريحاً من أن أي تدخل عسكري في مضيق هرمز سيؤدي إلى تصعيدٍ خطير في التوترات، وسيؤثر بشكل مباشر على أمن الطاقة العالمي. البيان، الذي نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية، جاء في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية بشأن استقرار الممرات البحرية الحيوية وتداعيات أي اشتباك عسكري على أسواق الطاقة. وقالت الوزارة إن الحفاظ على أمن المضائق البحرية مسؤولية دولية مشتركة، وإن أي عمل عدواني أو محاولات لعرقلة الملاحة في مضيق هرمز سيؤدي إلى نتائج «خطيرة وغير متوقعة» تهدد إمدادات النفط والغاز التي تعتمد عليها أسواق متعددة حول العالم. وتعد تصريحات الدفاع الإيرانية استمراراً للموقف الرسمي لطهران الذي يؤكد على أنّ استقرار المنطقة يشكل مصلحة مشتركة، وأن التصعيد العسكري لن يخدم أي طرف. وفي بيان منفصل نقلته وزارة الخارجية الإيرانية، جاء التأكيد على أن «لا يمكن كسب حرب غير قانونية من خلال استهداف الاقتصاد»، في إشارة إلى أن أي محاولة لفرض عقوبات اقتصادية أو ضرب المنشآت الاقتصادية والإمدادات تهدف إلى ضرب قدرة إيران على الصمود لن تحقق أهدافها. وأضافت الخارجية أن المسارات السياسية والدبلوماسية تظل الأفضل لمعالجة الخلافات والحد من مخاطر الانزلاق نحو مواجهة عسكرية. تكتسب تصريحات طهران أهمية خاصة لأن مضيق هرمز يمثل ممرّاً استراتيجياً لحركة ناقلات النفط والغاز؛ إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة العالمية. ومن ثم فإن أي تعطيل للملاحة أو هجوم يستهدف السفن أو المنشآت البحرية من شأنه أن ينعكس فوراً على أسعار النفط وفي سلسلة التوريد العالمية، ما يزيد الضغوط على اقتصادات الدول المستهلكة ويعمّق حالة عدم اليقين في أسواق الطاقة. وتحاول دول متعددة في المنطقة وخارجها احتواء التوتر عبر تحركات دبلوماسية ومبادرات لضمان حرية الملاحة، فيما تواصل طهران التأكيد على حقها في الدفاع عن أمنها الوطني والملاحة في مياهها الإقليمية وفق القوانين الدولية. كما دعت طهران إلى الامتناع عن أي خطوات استفزازية من شأنها إشعال النزاع، مع دعوة المجتمع الدولي إلى لعب دور بناء يضمن حماية خطوط الطاقة ومصالح الدول المعتمدة على الممرات البحرية. يبقى موقف إيران حجر زاوية في أي معادلة تهدف إلى تهدئة الأوضاع في الخليج ومضيق هرمز، بينما تواصل الأطراف الدولية مراقبة التطورات عن كثب. وتُعد الدعوات إلى ضبط النفس والحوار الدبلوماسي ضرورية لتفادي سيناريوهات قد تؤدي إلى انقطاع الإمدادات أو توسيع نطاق الصراع في منطقة تعتبر شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي. صورة الخبر المرافقة منشورة عبر حسابات التواصل الرسمية ويمكن الاطلاع عليها من المصدر الأصلي.
سياسة
طلب توضيح ومصدر موثوق قبل صياغة تقرير عن اقتراح أميركي لإيران بوقف التخصيب 20 عاماً