الدفاع السورية: العثور على نفق عند الحدود مع لبنان.. الثاني خلال 24 ساعة ومستخدم لعمليات تهريب | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
محليات
الدفاع السورية: العثور على نفق عند الحدود مع لبنان.. الثاني خلال 24 ساعة ومستخدم لعمليات تهريب
شارك:
أعلنت وزارة الدفاع السورية في بيان رسمي نشرته اليوم العثور على نفق تحت الأرض في منطقة قريبة من الحدود مع لبنان، معتبرةً أن هذا الاكتشاف هو الثاني خلال 24 ساعة. وأشار البيان إلى أن الفتحات المكتشفة كانت مهيأة ومستعملة من قبل "ميليشيات لبنانية" لأغراض التهريب، وفق تعبير البيان. وجاء في البيان أن الفرق الهندسية والعسكرية نفذت عمليات مسح وتفتيش بعد رصد أنشطة مشبوهة في مناطق محددة على الشريط الحدودي، وأسفرت الأعمال عن اكتشاف النفق المزمع والذي تظهر صور منتشرة له مخارج وتعزيزات داخلية، وقد أرفق الجيش صوراً للحفر والجدار الداخلي مع بيان النشر. وتم تداول صورة مرتبطة بالحادثة عبر منصة تويتر تظهر ممر نفق محاط بكتل ترابية وجدران تدعيمية، كما أعلن البيان عن متابعة الإجراءات الأمنية لمنع استخدام هذه الأنفاق بطرق تؤثر على الأمن والاستقرار. الادعاء بوجود «نفق ثانٍ» خلال 24 ساعة يسلط الضوء على ما تسميه دمشق ظاهرة استخدام شبكات سرية لنقل البضائع والأسلحة عبر الحدود. وتأتي هذه التصريحات في سياق متكرر من الاتهامات المتبادلة بشأن عمليات التهريب والأنشطة الميدانية على طول الحدود السورية-اللبنانية، التي طالما شكلت مصدراً للتوتر بين الجهات الأمنية في البلدين. ونفت تركيا وإيران وغيرها من الأطراف المزاعم مراراً أو أعربت عن قلقها من مثل هذه التطورات في أوقات سابقة؛ لكن البيان الحالي يحمّل مسؤولية الاستخدام لهذه الأنفاق إلى "ميليشيات لبنانية" بدون تفاصيل إضافية عن الهوية الدقيقة أو الجهات التابعة لها. لم يصدر حتى ت الآن رد رسمي من الجانب اللبناني على بيان وزارة الدفاع السورية، ولا توجد تصريحات فورية من الجهات اللبنانية المعنية تؤكد أو تنفي العثور على النفق أو الاتهامات المرتبطة به. ويُنتظر أن تطلب وسائل الإعلام المحلية والدولية معلومات إضافية من السلطات في بيروت ودمشق لمعرفة ملابسات الحادث والتحقق من الادعاءات. تثير مثل هذه الاكتشافات أسئلة أمنية وقانونية متعددة، بينها الحاجة إلى تنسيق على مستوى الحدود للتحقيق في شبكات التهريب وإغلاق الممرات السرية، إضافة إلى مخاطر المساس بسيادة البلدان المتجاورة في حال تكرر الحوادث أو تصاعدت التوترات العسكرية. كما تضع هذه الأحداث ضغوطاً على المجتمع الدولي والجهات الإقليمية للعمل على آليات مراقبة أفضل وتبادل معلوماتي بين الأجهزة الأمنية في البلدين. يبقى الموقف الرسمي اللبناني والتحقيقات المستقلة حجر أساس لتبيان حقيقة ما أعلنته دمشق، بينما تؤكد وزارة الدفاع السورية أنها مستمرة في جهودها لمنع أي نشاطات تُعرض الأمن القومي للخطر. وتستمر الصورة المتداولة عبر تويتر كمادة بصرية توضح حالة النفق، بينما تتابع الشبكات الإعلامية تطورات الموقف وأي استجابة رسمية من السلطات اللبنانية.
محليات
حريق في مصنع بمنطقة بئر السبع جنوب إسرائيل — تقارير أولية