السعودية تؤكد دعمها لمسار السلام وجهود إعمار غزة

جاري التحميل...

أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، التزام المملكة العربية السعودية بدعم مسار السلام والعمل من أجل إنهاء حقيقي وشامل للصراع الفلسطيني–الإسرائيلي، مشدداً على أن الحل العادل والدائم هو السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة. وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن السعودية تواصل تحركاتها الدبلوماسية المكثفة بالتنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين، بهدف وقف التصعيد وتحقيق حماية المدنيين، ودعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية تضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى اجتماع مرتقب في 19 فبراير الجاري، سيخصص لبحث آليات الإسهام في إعمار قطاع غزة، والعمل على ترسيخ مستقبل أفضل للفلسطينيين، من خلال مسارات عملية تعزز الاستقرار والتنمية، وتدعم بناء مؤسسات اقتصادية وخدمية قادرة على تلبية احتياجات المواطنين.
ويأتي هذا التحرك في سياق الدور المحوري الذي تضطلع به المملكة على الساحتين العربية والدولية، من خلال مبادرات سياسية وإنسانية واقتصادية، تهدف إلى دعم القضية الفلسطينية، وتخفيف المعاناة عن أهالي قطاع غزة، ودعم مسار الحل السياسي القائم على قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. وتؤكد المملكة، عبر مواقفها المعلنة وتحركاتها الدبلوماسية، أن السلام العادل والشامل، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، يمثلان أولوية ثابتة في سياستها الخارجية، وأن أي جهود لإعادة الإعمار يجب أن ترتبط برؤية واضحة تضمن عدم تكرار دوامات العنف والصراع، وتفتح آفاق التنمية والاستقرار للشعب الفلسطيني.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.