السعودية تدين استهداف مقرات إقامة رئيس إقليم كردستان وقيادات الحزب الديمقراطي الكردستاني | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
السعودية تدين استهداف مقرات إقامة رئيس إقليم كردستان وقيادات الحزب الديمقراطي الكردستاني
شارك:
أدانت المملكة العربية السعودية، في بيان رسمي، الاستهداف الذي طاول مقرات إقامة رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني. وأكدت المملكة أن مثل هذه الأعمال الإجرامية تُعد انتهاكاً واضحاً للأمن والاستقرار، وتشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين وللجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في العراق والمنطقة. وجاء في بيان وزارة الخارجية السعودية أن المملكة تتابع بقلق بالغ التطورات التي تشهدها بعض المناطق في شمال العراق، داعية الجهات المختصة إلى إجراء تحقيقات فورية وشفافة لكشف ملابسات الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها. وطالبت السعودية المجتمع الدولي والأطراف الإقليمية بالعمل المشترك لوقف التصعيد ومنع تكرار التجاوزات التي تستهدف الشخصيات القيادية والمرافق المدنية. وأوضح البيان السعودي أن استهداف مقرات إقامة قادة سياسيين يعد محاولة لتقويض مؤسسات الحكم المحلية وزعزعة الأمن في إقليم كردستان والعراق ككل، مشدداً على ضرورة احترام سيادة ووحدة أراضي العراق وعدم التدخل في شؤونه الداخلية. كما أكدت المملكة حرصها على دعم كل ما يسهم في استعادة السكينة وتعزيز الحوار بين الأطراف العراقية لتحقيق المصالح الوطنية للشعب العراقي. وتعكس إدانة السعودية موقفها الداعي إلى ضبط النفس وتغليب منطق الدولة والقانون، بعيداً عن منطق التصعيد والأعمال المسلحة التي تؤدي إلى مزيد من التوتر ومعاناة المدنيين. كما حث البيان جميع القوى السياسية والأمنية على توخي الحذر والتنسيق لمنع أي استغلال للأحداث في خدمة أجندات خارجية أو داخلية تهدف إلى تقويض الاستقرار. من جانبها، أعربت مصادرمحلّية في إقليم كردستان عن قلقها من آثار الحادثة على الأمن العام وعلى العملية السياسية في الإقليم، خاصة في ظل الأوضاع الإقليمية المتقلبة. ويأتي هذا التصعيد في وقت تحاول فيه بغداد وأربيل المحافظة على قنوات التواصل والتنسيق الأمني وتثبيت مؤسسات الحكم المحلية. وتُعد العلاقات السعودية-العراقية ذات أهمية كبيرة في سياق الأمن والاستقرار الإقليمي، وقد عبّرت المملكة في أكثر من مناسبة عن دعمها لوحدة العراق واستقراره، وتشجيعها للحوار الوطني الذي يضمن تحقيق المصالح المشتركة للشعب العراقي وأنظمة الحكم المحلية. وختم البيان السعودي بدعوة المجتمع الدولي إلى التضامن مع العراق، والعمل على توفير شروط الحماية للمدنيين وللقادة السياسيين، وضمان إجراء تحقيقات نزيهة ومحاسبة كل من يثبت تورطه في أعمال عنف أو تخريب. كما أكدت الرياض استعدادها للتعاون مع كل الشركاء الإقليميين والدوليين من أجل تهيئة بيئة آمنة تسهم في استقرار العراق والمنطقة بأسرها.
سياسة
نيويورك تايمز: ترامب يدرس خيارات هجومية منها السيطرة على جزيرة لفتح مضيق هرمز