السعودية تسمح بدخول الشاحنات المبردة الفارغة من دول الخليج لنقل بضائع من موانئ ومطارات المملكة | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
اقتصاد
السعودية تسمح بدخول الشاحنات المبردة الفارغة من دول الخليج لنقل بضائع من موانئ ومطارات المملكة
شارك:
أعلنت الجهات السعودية المعنية بقطاع النقل والخدمات اللوجستية قراراً يتيح دخول شاحنات النقل المبردة القادمة من دول مجلس التعاون الخليجي إلى أراضي المملكة وهي فارغة، بهدف تمكينها من نقل بضائع محملة من موانئ ومطارات المملكة إلى وجهات داخلية أو للعبور إلى دول الخليج. ويأتي القرار في إطار جهود المملكة لتعزيز سلاسل الإمداد وتسهيل حركة البضائع بين الأسواق الخليجية، لا سيما في ظل التحديات المستمرة في مضيق هرمز وأسواق الشحن البحري. وقالت مصادر رسمية ومتابعون لقطاع النقل إن السماح يشمل الشاحنات المبردة المسجلة في دول الخليج والتي تدخل الأراضي السعودية فارغة لشحن بضائع من الموانئ والمطارات السعودية، ويتم إخضاعها للإجراءات الجمركية والصحية المعتمدة لعمليات النقل البري. كما يرتبط تنفيذ القرار بضوابط تشغيلية تؤكد أهمية الحفاظ على معايير السلامة والحمولات المصرح بها ونوعية البضائع المسموح بنقلها بين الدول. ويرى خبراء لوجستيون أن الخطوة ستقلص فترة انتظار الشاحنات وتخفض تكلفة النقل عبر الاستفادة من رحلات العودة الفارغة، ما يدعم سرعة توزيع السلع سريعة التلف والمواد المبردة مثل منتجات الألبان واللحوم والخضراوات والفواكه. وبحسب تصريحات نشرها عدد من وسائل الإعلام الإقليمية، فإن القرار يرتبط بمبادرة أوسع أطلقتها وزارة النقل والخدمات اللوجستية لتعزيز «المسارات اللوجستية» وإتاحة ممرات تشغيلية إضافية بين الموانئ السعودية وموانئ الخليج. ومن المتوقع أن يستفيد من القرار مستوردو المواد الغذائية والمستودعات المبردة وشركات النقل الدولية والمحلية، فيما أشار بعض الناقلين السعوديين إلى الحاجة لتنسيق مشترك وتحديد نقاط تفتيش ومحطات استراحة لضمان جودة الشحنات والحفاظ على شروط سلسلة التبريد. وتشير التوجيهات الأولية إلى أن السماح مؤقت ويرتبط بمسارات وموافقات مسبقة تصدر عبر المنافذ والجهات الرقابية ذات العلاقة، مع إلزام سائقي الشاحنات بتقديم بيانات الحمولة وبيانات الرحلة ووثائق صحية في حالة نقل منتجات غذائية. كما أكدت الجهات أن أي خروقات أو محاولات نقل بضائع غير مصرح بها ستتعرض للإجراءات النظامية والجمركية. ويأتي هذا التعديل التنظيمي ضمن جهود خليجية أوسع لتنسيق عمليات النقل البري والإسهام في مرونة الإمدادات الإقليمية، خصوصاً في فترات تعطل المسارات البحرية أو ارتفاع تكاليف الشحن. وبالرغم من الفوائد المتوقعة، يلفت المراقبون إلى أهمية مراقبة تأثير القرار على الناقل المحلي وضرورة وضع آليات لحماية السوق والعمل على تحديث البنية التحتية لمساندة حركة الشاحنات المبردة بكفاءة. يبقى التطبيق العملي للقرار رهين إصدار تعميمات تنفيذية مفصلة من قبل الإدارة الجمركية وهيئات النقل بالمنافذ السعودية، والتي ستوضح شروط الدخول والإجراءات المطلوبة للتشغيل الآمن والملائم للشاحنات المبردة الخليجية.
اقتصاد
وزير المالية: الأسواق لم تقِيم تداعيات ما يحدث بالكامل وثمار استثمارات طويلة المدى مكنتنا من التعامل مع الأزمة