السفارة الأميركية ببغداد: لجان التنسيق ناقشت التعاون لمنع الهجمات ونقدر التزام العراق بالتحقيق ومحاسبة مرتكبي الكمين | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
السفارة الأميركية ببغداد: لجان التنسيق ناقشت التعاون لمنع الهجمات ونقدر التزام العراق بالتحقيق ومحاسبة مرتكبي الكمين
شارك:
أعلنت السفارة الأميركية في بغداد، في بيان مقتضب نشرته عبر حسابها الرسمي، أن لجان التنسيق الأميركية-العراقية ناقشت سبل التعاون لمنع الهجمات التي تستهدف البعثات الدبلوماسية وشخصيات أجنبية داخل العراق. وأكد البيان تقدير السفارة لالتزام السلطات العراقية بفتح تحقيق ومحاسبة من يثبت تورطهم في الكمين الذي استهدف دبلوماسيين أميركيين. وجاء تصريح السفارة في ظل حساسية ملف أمن البعثات الدبلوماسية في العراق، حيث ركزت الرسالة على أهمية التعاون الاستخباري والتنسيق الأمني بين البلدين لمنع تكرار مثل هذه الحوادث. ولم يورد البيان تفاصيل إضافية عن توقيت أو مكان الكمين أو عن هوية المسؤولين عنه، مكتفياً بالإشارة إلى أن لجان التنسيق استعرضت آليات مشتركة لتعزيز حماية الفرق الدبلوماسية. تجدر الإشارة إلى أن آلية اللجان التنسيقية بين بغداد وواشنطن تشمل قنوات متعددة للتشاور الأمني والدبلوماسي، وتستهدف في المقام الأول ضمان سلامة البعثات وتقليل المخاطر الناتجة عن نشاطات جماعات مسلحة أو عناصر خارجة عن القانون. وأكدت السفارة أنها تتابع التحقيقات مع الشركاء العراقيين وتنتظر نتائجها بهدف تقديم ملف واضح عن الواقعة ومحاسبة المسؤولين. الموقف الأميركي، كما عكسته السفارة، يضع مسؤولية واضحة على الجهات الأمنية العراقية في حماية البعثات الأجنبية ومواطني الدول الشريكة، وهو ما يعكس أيضاً مطلباً دولياً بالتحقيق الشفاف والمساءلة في حوادث تستهدف دبلوماسيين أو مرافقين لهم. وفي الوقت نفسه، تظل الدبلوماسية والتشاور الثنائيان أدوات مركزية لمعالجة تبعات أي اعتداء وتقليل آثارها على العلاقات الثنائية. ومن الجانب العراقي، اعتُبر التعاون مع الشريك الأميركي عنصراً أساسياً للحفاظ على الاستقرار ومنع تصاعد التوترات التي قد تنعكس أمنياً وسياسياً على الساحة المحلية. وتعتمد فعالية أي اتفاقات أو تدابير أمنية على سرعة تبادل المعلومات والموقف الحاسم في التعامل مع المجموعات المتورطة، إلى جانب استمرار التزام مؤسسات الدولة بتطبيق القانون. ختاماً، تؤكد السفارة الأميركية أن التعاون مع العراق في هذا الإطار سيستمر عبر لجان التنسيق القائمة، وأن الأولوية ستُعطى لحماية الأشخاص والمنشآت الدبلوماسية وفتح تحقيقات مستقلة ترتقي إلى معايير المحاسبة والعدالة. وستبقى وسائل الإعلام والجهات الدولية المعنية تتابع تطورات التحقيقات والإجراءات التي ستتخذها بغداد بحق من يثبت تورطه في استهداف دبلوماسيين أجانب.
سياسة
وزير الخارجية السعودي يستقبل رئيس المكتب الرئاسي الكوري كانغ هون سيك في الرياض