السناتور ليندسي غراهام يحدد «خطوطًا حمر» لترامب تجاه إيران: لا مراقبة للمضائق ولا صواريخ باليستية ولا احتفاظ باليورانيوم المخصب | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
السناتور ليندسي غراهام يحدد «خطوطًا حمر» لترامب تجاه إيران: لا مراقبة للمضائق ولا صواريخ باليستية ولا احتفاظ باليورانيوم المخصب
شارك:
أوضح السناتور الجمهوري ليندسي غراهام في تصريح نقلته مقطع مصوَّر على موقع تويتر أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وضع "خطوطًا حمر" واضحة تجاه إيران، مشدّداً على أنه "لن يسمح لإيران بمراقبة المضائق، ولن يسمح لها بالحصول على صواريخ باليستية، ولن يسمح لها أيضًا بالاحتفاظ باليورانيوم المخصب". التصريح ظهر في مقطع متداول رصدته شبكتنا. تجدر الإشارة إلى أن تصريحات غراهام تعكس مواقف متشددة متكررة داخل الجناح المحافظ في واشنطن حيال طهران، وتأتي في سياق تزايد الحديث عن الخيارات السياسية والعسكرية المتعلقة بالبرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين. عبارة "مراقبة المضائق" تلمح إلى مخاوف تتعلق بقدرة طهران على التأثير في طرق الملاحة البحرية الحساسة في منطقة الخليج، وعلى رأسها مضيق هرمز الذي يعد منفذاً حيوياً لشحنات النفط العالمية. خلال السنوات الماضية شهدت المنطقة حوادث أعاقت حركة الملاحة أو هدَّدت ناقلات نفط، ما رفع مستوى الحساسية الدولية تجاه أي محاولات قد تُستخدم للضغط عبر السيطرة أو التهديد في المضائق البحرية. بالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها، أي تحرك إيراني يهدف إلى حظر أو تعقيد حركة الشحن في هذه الممرات سيعد تصعيداً خطيراً قد يستدعي ردود فعل دبلوماسية أو عسكرية. أما فيما يتعلق بالصواريخ الباليستية، فطهران طورت خلال عقود منظومات صاروخية تُعدّ جزءاً أساسياً من قدراتها الإقليمية، وهو موضوع لطالما أثار خلافات بين طهران ومجموعة من الدول الغربية والاقليمية. وحديث غراهام عن منع وصول إيران إلى صواريخ باليستية يعكس نهجاً يسعى لتحديد حدود مقبولة يمكن أن تُصاغ كجزء من شروط أمنية أو تفاوضية مستقبلية. وبخصوص ملف التخصيب النووي، فقد أصبح احتفاظ إيران باليورانيوم المخصب أحد أبرز نقاط الخلاف الرئيسة في المحادثات الدولية. مستويات التخصيب العالية تُعد مؤشر خطر لأنظمة الرقابة الدولية وقد تكون خطوة نحو بناء قدرات نووية ذات طابع عسكري، وهو ما ترفضه واشنطن والعديد من الشركاء الإقليميين والدوليين. ردود الفعل المحتملة على تصريحات من هذا النوع عادة ما تنحصر بين التكثيف الدبلوماسي للتأكيد على السعي لحل الخلافات سلمياً، وبين تحذيرات من احتمال زيادة التوتر إذا ما ترافقت التصريحات مع خطوات عملية على الأرض. كما أن مسؤولي السياسة الخارجية في الإدارة الفعلية، إن اختلفت عن تصريحات الغيْن، يملكون قنوات رسمية للتنسيق مع الحلفاء قبل اتخاذ أي قرارات ذات تداعيات عسكرية. تتابع "نفوذ الإخبارية" تطورات الموضوع، وستنشر تحديثات حال ظهور تصريحات رسمية إضافية من البيت الأبيض أو من وزارة الخارجية أو من مصادر دبلوماسية معنية.
سياسة
الجيش الإسرائيلي ينشر توثيقات جديدة لهجمات على قاذفات وعناصر لحزب الله أطلقوا صواريخ