الصليب الأحمر اللبناني: أكثر من 300 قتيل أو جريح نتيجة غارات إسرائيل الجوية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الصليب الأحمر اللبناني: أكثر من 300 قتيل أو جريح نتيجة غارات إسرائيل الجوية
شارك:
أعلن الصليب الأحمر اللبناني أن أكثر من 300 شخص قتلوا أو جُرحوا في غارات جوية نفذتها القوات الإسرائيلية على مناطق متفرقة داخل لبنان، في أحدث تصعيد لتبادل الضربات على الحدود الجنوبية. ونشر الصليب الأحمر هذا الرقم في منشور عبر حسابات مرتبطة به، مرفقًا بصور تظهر آثار الدمار والجهود الطبية والطوارئ. وقال الصليب الأحمر اللبناني إن الأرقام تمثل حصيلة أولية للوضع الميداني الذي يصفه بالعاجل والمأساوي، مع تدفق حالات الإصابة إلى المستشفيات ودور الإسعاف التي تعمل تحت ضغط هائل. وأضاف أن فرق الإسعاف نقلت العديد من الجرحى إلى مرافق طبية محلية، فيما تواصل وحدات الطوارئ جهودها لإجلاء المصابين وتأمين المساعدات الأولية. وتؤكد تقارير الصليب الأحمر على تزايد المخاوف الإنسانية، لا سيما مع تضرر بنى تحتية حيوية ومستشفيات ومنازل مدنية جراء الضربات. وقالت الهيئة إنها تعمل بالتنسيق مع الجهات الصحية المحلية لتقديم الإسعاف العاجل وإحصاء الضحايا، مشددة على أن الأرقام قد تتغير مع دخول فرق الإنقاذ إلى المناطق الأكثر تضررًا. هذا التصعيد يأتي في ظل اشتباكات متكررة على الحدود بين لبنان وإسرائيل، والتي شهدت تبادلًا للقصف وعمليات جوية وبرية متقطعة أدت إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في المناطق الحدودية. ويقول مسؤولون محليون إن تزايد الضربات أدى إلى نزوح أعداد من المدنيين داخل البلد وخارجه، فضلاً عن تعطّل الخدمات الأساسية في بعض القرى والبلدات. ودعا الصليب الأحمر والمجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات فورية لحماية المدنيين وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة، مشيرًا إلى أن قدرات المستشفيات المحلية باتت محدودة وأن الكوادر الطبية تعمل بموارد ضئيلة وسط ظروف أمنية معقدة. كما نبهت الهيئة إلى خطر تفشي أمراض وبائية نتيجة الازدحام ونقص المياه والصرف الصحي في مناطق النزوح. على الصعيد الدبلوماسي، عبرت منظمات إنسانية دولية عن قلقها من تدهور الوضع المدني، وطالبت بوقف تصعيد الأعمال العسكرية وفتح ممرات إنسانية آمنة لإيصال المساعدات إلى المتضررين. وفي المقابل، لم يتسنّ الحصول على بيان فوري من الجانب الإسرائيلي يرد على حصيلة الصليب الأحمر في وقت إعداد هذا التقرير. من جانبها، ما تزال الجهات المعنية تعمل على توثيق الأرقام بدقة، خصوصًا أن الوصول إلى بعض المناطق ما يزال محدودًا نتيجة استمرار الضربات ووجود مخاطر ألغام وذخائر غير منظورة. ويُنتظر أن تعلن الجهات الرسمية لاحقًا حصيلة موحدة بعد انتهاء عمليات الإحصاء والمراجعة. تجدر الإشارة إلى أن الصورة المصاحبة لهذا الخبر (المرفقة من حسابات التواصل ذات الصلة) تُظهر حجم الدمار الذي أحدثته الضربات، وتأتي كعينة من المشاهد التي تواجهها فرق الإغاثة والطواقم الطبية في الميدان. وتبقى الحاجة ملحّة لتنسيق دولي سريع لتفادي مزيد من الخسائر وتخفيف معاناة المدنيين.
سياسة
العاهل الأردني: الاعتداءات الإيرانية غير مبررة وإسرائيل استغلت الأوضاع للاعتداء على سوريا ولبنان