القيادة المركزية الأمريكية تؤكد تنفيذ مدمرتين عمليات في مضيق هرمز | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
القيادة المركزية الأمريكية تؤكد تنفيذ مدمرتين عمليات في مضيق هرمز
شارك:
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عن تنفيذ مدمرتين تابعتين للبحرية الأمريكية، مزوَّدتين بصواريخ موجهة، عمليات في مضيق هرمز، في خطوة تعكس استمرار الوجود البحري الأميركي لتعزيز حرية الملاحة وحماية المصالح الأمنية في مياه الخليج. وجاء الإعلان الرسمي عبر بيان صدر عن القيادة المركزية، رداً على تداول صورة ومعلومات على منصات التواصل الاجتماعي تُظهر السفن أثناء تواجدها في الممر المائي الاستراتيجي. ورصدت مصادر القيادة أن العمليات التي نفّذتها المدمرتان جاءت في إطار مهام روتينية ومخطط لها تهدف إلى مراقبة وضمان أمن الملاحة البحرية، وكذلك لردع أي تهديدات محتملة قد تؤثر على مرور الناقلات والسفن التجارية في المضيق. وأكد البيان أن أسلوب هذه العمليات والتوقيت جاءا وفق قواعد الاشتباك المنصوص عليها وسياسات العمليات البحرية المتبعة لدى القوات الأمريكية، مع التشديد على التزامها بتقليل مخاطر التصعيد. يأتي هذا التأكيد في وقت يشهد فيه مضيق هرمز، الذي يُعد واحداً من أهم الممرات المائية لنقل النفط العالمي، تحرُّكاتٍ عسكرية متزايدة من قِبل قوى إقليمية ودولية، ما جعل تواجد السفن الحربية الأجنبية في المنطقة أمراً متكرراً. وتُشير أهمية المضيق إلى أن أي توتر أمني فيه يمكن أن يمتد تأثيره إلى أسواق الطاقة العالمية ويُؤثر على خطوط الإمداد. وقال محللون عسكريون ودبلوماسيون إن تكرار مثل هذه العمليات يعكس رغبة واشنطن بإظهار قدرة الردع والحضور البحري في مواجهة تهديدات متنوِّعة، سواء كانت عمليات قرصنة، مضايقات للسفن، أو احتمالات تصعيد متصلة بعمليات عسكرية إقليمية. وأضافوا أن التنسيق مع سفن حليفة وقوات بحرية دولية يسهم في نشر شبكة مراقبة أوسع تُحسّن فرص الاستجابة السريعة للحوادث. من جهتها، لم تصدر بعد بيانات موسعة من جانب دول إقليمية حول الحادث نفسه، فيما تستمر الدبلوماسية الدولية بدعوات للحفاظ على استقرار الممرات البحرية واحترام القانون الدولي البحري. ويدعو مراقبون إلى تعزيز آليات الشفافية والإبلاغ بين الأطراف العاملة في المنطقة لتفادي سوء التقدير الذي قد يؤدي إلى تصعيد غير مقصود. تجدر الإشارة إلى أن الصورة المنتشرة على مواقع التواصل، المتوفرة عبر الرابط المرفق، لاقت تداولاً واسعاً وأثارت نقاشاً حول دور القوات البحرية الأجنبية في الخليج، ومدى تأثير تواجدها على أمن الملاحة وطبيعة التوترات الإقليمية. وأكد بيان القيادة المركزية أن العمليات كانت متوافقة مع القانون الدولي وأن الهدف الأساسي هو ضمان سلامة الممرات البحرية وحماية السفن المدنية. خلاصة القول، تؤكد قيادة العمليات المركزية أن الوجود البحري الأمريكي في مضيق هرمز يهدف إلى الحفاظ على حرية الملاحة ودرء المخاطر، مع الالتزام بتقليل احتمالات التصعيد والتنسيق مع الشركاء الدوليين.
سياسة
تعذر التحقق من تصريح لترامب: 'نحن نعرف أين زُرعت الألغام في مضيق هرمز'