القيادة المركزية الأمريكية تنشر لقطات جديدة لعمليات ضد أهداف إيرانية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
القيادة المركزية الأمريكية تنشر لقطات جديدة لعمليات ضد أهداف إيرانية
شارك:
نشرت القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية (CENTCOM) في أوائل مارس/آذار 2026 مجموعة مقاطع مرئية وصفها مسؤولون أمريكيون بأنها توثق ضُربات جوية وصاروخية استهدفت مواقع عسكرية داخل الأراضي الإيرانية. وجاء نشر المواد ضمن حملة إعلامية رقمية تهدف، بحسب البيان المصاحب، إلى توثيق ما وصفته القيادة بـ"عمليات دقيقة لتقويض قدرات عسكرية معادية". تتضمن اللقطات، التي تداولتها حسابات إخبارية وسياسية ووسائل إعلام دولية منها CNN بالعربية، لقطات من طائرات دون طيار وحركات لسحب الدخان تنتشر فوق مواقع يُعتقد أنها قواعد جوية ومخازن أسلحة وبنية تحتية عسكرية. وأشار بيان القيادة المركزية إلى أن المواد المرفوعة تهدف إلى "توضيح فعالية الإجراءات العسكرية ولأغراض التحقق والشفافية"، دون تقديم تفصيل كامل عن عدد الضربات أو الخسائر البشرية أو المعدات المتضررة. مصادر إعلامية دولية رجّحت أن تكون بعض المشاهد المعلنة جزءاً من عملية أوسع أطلقت عليها تقارير غربية اسم "الغضب الملحمي" (Epic Fury)، وأضافت أن فترة توثيق الأنشطة امتدت لقرابة مئة ساعة وفق ما وصفته تقارير نقلت عن مسؤولين أمريكيين. إلا أن المعلومات لا تزال جزئية، ولم تُصدر طهران بياناً مفصلاً على الفور يوضح مدى الأضرار أو وقوع إصابات. ردود الفعل الإقليمية والدولية كانت سريعة، إذ دعت دول ومنظمات إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد الذي قد ينذر بتوسع النزاع في منطقة الشرق الأوسط. وعبّر محللون عن قلقهم من أن استعراض مثل هذه المواد على المنصات العامة من شأنه أن يزيد من حدة المواجهة الإعلامية ويصعّب مسارات التهدئة الدبلوماسية. خبراء عسكريون أشاروا إلى أن نشر لقطات توثيقية يحمل أبعاداً متباينة: فهو يعرّف جماهير الداخل والخارج بنتائج العمليات، لكنه في الوقت نفسه يكشف أساليب وتقنيات قد يستثمرها الخصم في التكيّف أو التحصين مستقبلاً. كما لفت بعض المراقبين إلى أهمية التحقق المستقل من صحة المواقع والتوقيت الدقيق للمشاهد المنشورة، لا سيما في زمن تتكاثر فيه المواد المعدّلة أو المقتطعة. من ناحية قانونية وسياسية، يُنظر إلى مثل هذه العمليات ضمن إطار المواجهات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، وهو ما يثير تساؤلات حول مسارات الرد والرد المضاد وآليات تجنّب الاصطدامات المباشرة. وتبقى الدعوات الدولية قائمة لحوار يهدف إلى خفض التوتر وفتح قنوات اتصال لمنع تداعيات أوسع على الأمن الإقليمي. شبكة نفود الإخبارية تتابع تطورات القضية عن كثب وستوافي قراءها بأي بيانات رسمية إضافية من القيادة المركزية الأمريكية أو من الجهات الإيرانية المعنية، إضافة إلى تقارير مستقلة توضح أبعاد العملية ونتائجها الميدانية والسياسية.
سياسة
أكسيوس: نائب ترامب جيه دي فانس يقود جهود إنهاء الحرب بعد تحفظاته السابقة