القيادة المركزية الأمريكية تُوثّق فحوصات ما قبل الرحلة على قاذفة B-2 لدعم عملية "الغضب الملحمي" | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
القيادة المركزية الأمريكية تُوثّق فحوصات ما قبل الرحلة على قاذفة B-2 لدعم عملية "الغضب الملحمي"
شارك:
نشرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) مقطع فيديو يظهر فرق الصيانة وإجراءات فحوصات ما قبل الإقلاع على قاذفة من طراز B-2 "سبيريت"، ووصفت المشاهد بأنها جزء من دعمها لعملية عسكرية أطلقت عليها تسمية "الغضب الملحمي" ضد أهداف داخل إيران. ويُظهر الفيديو، الذي نُشر عبر حسابات القيادة العسكرية الأمريكية، فِرَقَ صيانة تقوم بفحوصات منظومات الطائرة وأنظمة التزود بالوقود والتسليح قبل انطلاقها. وذكرت سنتكوم أن هذه الإجراءات روتينية وضرورية لضمان جهوزية الطائرات القتالية ودعم العمليات الموكلة لها. حضور B-2 في سياق التصعيد تُعد قاذفة B-2 من الطائرات الثقيلة ذات التقنية العالية والمصممة للاختراق الشبح والقدرة على حمل ذخائر تخترق التحصينات. وشهدت الأشهر الماضية تداول تقارير إخبارية وتحليلات تشير إلى إشراك هذه الطائرات في مهام بعيدة المدى، لا سيما في سياق التوترات مع إيران. ونشرت مؤسسات إعلامية كـCNN وBBC تقارير سابقة عن تحركات لطائرات من طراز B-2 ونشرها في مناطق بعيدة لدعم خيارات الرد العسكري. تباين في توثيق المشاهد رغم إعلان سنتكوم، أبلغت بعض وسائل الإعلام عن شبهات حول جزء من المقاطع المتداولة؛ فقد أشارت تقارير تحقيقية إلى أن بعض اللقطات قد تكون من أرشيف تدريبي أو سبق نشرها في سياقات سابقة، وليست بالضرورة توثيقًا لحدث فريد وقع في التاريخ نفسه الذي أُعلن عنه. وذكرت الجزيرة في تقرير لها أن الفيديو الذي أَعَادته القيادة الوسطى الأمريكية تضمن مقاطع قديمة أُعيد تركيبها ضمن السرد الإعلامي للتصعيد. ردود فعل وتحليلات أثار نشر مثل هذه المشاهد استجابة دولية وإقليمية؛ إذ رأى محللون عسكريون أن هدفها إظهار الجهوزية والردع أكثر من كونها إعلانًا عن هجوم محدد، معتبرين أن إبراز قدرات قيادية مثل سنتكوم والطائرات الاستراتيجية يندرج ضمن حرب المعلومات والرسائل السياسية. وفي المقابل حذّر مراقبون من مخاطر تصعيد التوتر إذا ما رُبطَت هذه المشاهد بعمليات ضرب فعلية دون توضيح رسمي كامل من الطرفين. خلاصة تبقى تصريحات القيادة المركزية الأمريكية ومقاطع الفيديو التي تنشرها مصدرًا مهمًا لفهم قدرات وسلوك واشنطن في ميدان التوتر مع إيران. ومع ذلك تبرز الحاجة لتقاطع المصادر والتحقق من مصادر الفيديوهات قبل الاعتماد على ما تُظهره لقراءة نوايا العمليات العسكرية. للمزيد من التفاصيل والتحقق أوضحت تقارير الجزيرة وتحليلات CNN وBBC خلفيات استخدام قاذفات B-2 وإمكاناتها في سيناريوهات التوتر مع طهران.
سياسة
وسائل إيرانية: استهداف مبنى في مدينة بارديس بمحافظة طهران — تقارير أولية وتطورات ميدانية