القيادة المركزية الأميركية: بدء مهمة إزالة ألغام في مضيق هرمز | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
القيادة المركزية الأميركية: بدء مهمة إزالة ألغام في مضيق هرمز
شارك:
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عن بدء قوات أمريكية مهمة ميدانية لإزالة الألغام والمتفجرات البحرية في مضيق هرمز، في خطوة قالت إنها تهدف إلى حماية حرية الملاحة وأمن الممرات البحرية الحيوية. جاء الإعلان في بيان رسمي مقتضب ونشرته القيادة عبر حسابها الرسمي على منصات التواصل. وأوضحت القيادة أن العملية انطلقت نتيجة لرصد مخاطر متفجرة تعرّضت لها سفن في الممر الملاحي خلال الأيام والأسابيع الماضية، ما استدعى تحركًا سريعًا لتقليل التهديدات وضمان سلامة الملاحة التجارية والعسكرية. ولم تُبلغ القيادة عن وقوع إصابات بين طواقم السفن أو خسائر بشرية ناجمة عن أعمال الإزالة. وتعكس هذه الخطوة تصاعد الاهتمام الأمريكي بالأمن البحري في الخليج، حيث يمثل مضيق هرمز حلقة وصل حيوية لنقل النفط والغاز إلى أسواق العالم. ويأتي تحرك واشنطن في ظل توترات إقليمية متواصلة وقلق دولي من أن أية أعمال عدائية أو ألغام بحرية قد تعطل إمدادات الطاقة العالمية وتؤثر على أسعار النفط والتجارة البحرية. وأشار بيان القيادة المركزية إلى أن المهمة ستتضمن استخدام وسائل متخصصة للكشف عن الألغام وتحييدها بأدوات وإجراءات معيارية لسلامة الطواقم والسفن. كما نوهت القيادة إلى أن الأنشطة تجرى وفق إجراءات احترازية وبطريقة مهنية تستهدف تقليل المخاطر لملاحة السفن المدنية. ولم يتضمن البيان تفاصيل دقيقة عن عدد القطع أو الوحدات المشاركة أو الامتداد الزمني المتوقع للمهمة، مكتفيًا بالتأكيد على استمرار مراقبة الوضع وتقييمه بشكل لحظي. وأضافت القيادة أنها ستواصل نشر المعلومات المستجدة بما يخدم مصلحة سلامة الملاحة ويحد من تأثير أي تهديد على حركة التجارة. تُعد منطقة الخليج ومضيق هرمز ممرًا إستراتيجيًا تعرفه السلطات البحرية والأمنية بكونه معبراً حيويًا لشحنات النفط والغاز؛ لذلك فإن أي عملية إزالة ألغام أو تأمين للمياه الإقليمية تحظى بمتابعة دولية من الدول المستوردة للطاقة ومنظمات الملاحة البحرية. وفي وقت سابق سجلت المنطقة حوادث متفرقة تضمنت ألغامًا أو انفجارات بحسب تقارير صحفية، ما جعل الدول الكبرى تُعلي من دور القوات البحرية في تأمين المسارات الملاحية. تبقى التطورات التالية مرتبطة بإصدارات قيادة العمليات في البحر والبيانات الرسمية، إضافة إلى تقارير المراقبين الدوليين ووكالات الأنباء التي تتابع تأثيرات هذا الإجراء على حركة التجارة وأسواق الطاقة. وستكون ردود الأفعال الإقليمية والدولية وبيانات الأطراف المعنية مؤشرات مهمة لرصد مدى تأثير هذه المهمة على استقرار الملاحة في المنطقة.