القيادة المركزية الأميركية تبدأ مهمة إزالة الألغام في مضيق هرمز وسفينتان حربيتان تدخلان الخليج | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
القيادة المركزية الأميركية تبدأ مهمة إزالة الألغام في مضيق هرمز وسفينتان حربيتان تدخلان الخليج
شارك:
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) بدء مهمة لإزالة الألغام في مضيق هرمز، فيما أكدت أن سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأميركية عبرتا المضيق وأبحرتا إلى مياه الخليج. البيان، الذي نُشر عبر حساب القيادة المركزية على منصات التواصل، أشار إلى أن العملية تهدف إلى تأمين حرية الملاحة البحرية وحماية السفن التجارية بعد تقارير عن وجود ألغام ومخاطر بحرية تهدد الممرات الملاحية الدولية. وأكدت القيادة أن فرق إزالة الألغام تعمل وفق إجراءات وتنسيق مع وحدات بحرية متخصصة، مستخدمة أنظمة مسح وتشخيص متقدمة لتحديد مواقع الأجسام المريبة وإزالتها أو تحييدها. وأضاف البيان أن العمليات ستُجرى مع مراعاة أعلى معايير الأمن والسلامة لتفادي أي تصعيد أو إصابات. عبور سفينتين حربيتين من مضيق هرمز إلى الخليج يُعد تحركاً عسكرياً لافتاً في ظل التوترات المتواصلة بالمنطقة. ولم يورد البيان تفاصيل حول هوية السفن أو نوعها، لكنه لفت إلى أن هذه السفن ستدعم جهود الاستطلاع وحماية الفرق العاملة في مهمات إزالة الألغام، كما ستعمل على تأمين الممرات أمام حركة الملاحة التجارية. الخلفية: مضيق هرمز يعتبر ممرًا حيويًا لشحن النفط والسلع بين الخليج وبحر عمان والمحيط الهندي، وقد شهد في السنوات الأخيرة سلسلة حوادث ومناورات عسكرية جعلت من أمنه قضية دولية. عمليات إزالة الألغام تأتي في سياق مخاوف دولية متزايدة من استغلال الأسلحة البحرية غير التقليدية لتعطيل خطوط الإمداد، وهو ما دفع إلى اتخاذ إجراءات احترازية من قبل قوى دولية لحماية المصالح التجارية والأمن البحري. ردود الفعل: حتى لحظة نشر هذا الخبر لم ترد تصريحات فورية من السلطات الإيرانية أو دول أخرى في المنطقة حول الإعلان الأميركي. المراقبون يشيرون إلى أن مثل هذه العمليات الطبية والهندسية في البحر قد تُقرَن بتحركات دبلوماسية لتفادي أي تصعيد عسكري. الأثر المحتمل: إذا نجحت عمليات إزالة الألغام وتأمين الممرات، فإن ذلك سيخفف من المخاطر أمام خطوط الشحن وعمليات نقل الطاقة إلى الأسواق العالمية، وقد يساهم في تهدئة المخاوف المتعلقة بارتفاع الأسعار أو تعطّل الإمدادات. من جهة أخرى، تبقى حساسية المنطقة والوجود العسكري المكثف عاملاً مؤثراً قد يعقّد أي تحرك ميداني. خلاصة: إعلان القيادة المركزية الأميركية عن مهمة إزالة الألغام وعبور سفينتين حربيتين عبر مضيق هرمز يعكس استجابة عسكرية-هندسية لتهديدات بحرية محتملة تهدد حرية الملاحة. الموقف يتطلب متابعة للتطورات الميدانية والدبلوماسية خلال الساعات والأيام المقبلة.
سياسة
نتنياهو: «إسرائيل تحت قيادتي ستستمر في محاربة نظام إيران ووكلائه»