الكرملين: أي امتداد لحرب إيران إلى بحر قزوين أمر سلبى ونرى تصريحات متناقضة من أميركا وإيران حول المفاوضات | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الكرملين: أي امتداد لحرب إيران إلى بحر قزوين أمر سلبى ونرى تصريحات متناقضة من أميركا وإيران حول المفاوضات
شارك:
أعرب الكرملين، عبر متحدثه الرسمي دميتري بيسكوف، عن قلقه الشديد ازاء احتمال امتداد أي مواجهات عسكرية مرتبطة بإيران إلى مياه بحر قزوين، واعتبر مثل هذا التطور "أمراً سلبياً للغاية" قد يفاقم حالة عدم الاستقرار في المنطقة ويعقّد الجهود الدبلوماسية الرامية لاحتواء التصعيد. جاء تصريح الكرملين في سياق تزايد التوترات الإقليمية بعد تبادل اتهامات واستهدافات نسبت إلى جهات إقليمية ودولية، ووسط تقارير متضاربة حول وجود أو عدم وجود قنوات اتصال ومفاوضات بين طهران وواشنطن. وأشار بيسكوف إلى ملاحظة موسكو لوجود تصريحات متناقضة من الجانبين الأميركي والإيراني بشأن طبيعة المفاوضات وإمكانية فتح حوار مباشر، ما يزيد من صعوبة قراءة المشهد وتوقع مسارات التطور. وتعكس تصريحات الكرملين حساسية روسيا تجاه أمن بحر قزوين، الذي يعد منطقة استراتيجية تضم موارد طاقة وبوابات بحرية حيوية لعدة دول في الإقليم، بما في ذلك مصالح اقتصادية وأمنية لروسيا نفسها. وأي توسيع رقعة العمليات العسكرية أو اندلاع مواجهات بالقرب من سواحل دول بحر قزوين قد يؤثر على الملاحة، ويزيد من مخاطر انتقال الصراع إلى محاور جديدة، وهو ما تسعى موسكو لتجنبه. في الوقت ذاته، تزامنت تصريحات الكرملين مع مواقف إيرانية وأميركية متباينة بشأن وجود اتصالات لبحث ملفات متعددة. فقد كررت طهران نفيها لعقد قنوات اتصال مباشرة مع واشنطن، مؤكدة في بيانات رسمية أنها ليست في عجلة من أمرها للعودة إلى مفاوضات من شأنها أن تُنهي دون تحقيق مصالحها. من جهتها، أشارت تصريحات أميركية متفرقة إلى إمكانية العودة إلى منبر تفاوضي في ظروف معينة، وهو ما قرأه الكرملين على أنه رسائل متداخلة وغير موحدة. المحللون يرون أن موسكو تحاول عبر هذه التحذيرات إبراز دورها كلاعب ضامن للاستقرار الإقليمي وعدم السماح بتوسع الصراع قرب حدود مصالحها في بحر قزوين. كما أن روسيا تميل إلى دعوة كافة الأطراف إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول السياسية والدبلوماسية لتفادي تداعي شامل قد يؤدي إلى عواقب إنسانية واقتصادية وأمنية خطيرة. تبقى المتغيرات في الساحة الإقليمية مرتهنة بالقرارات والسياسات المتخذة من قبل الأطراف الدولية والإقليمية المعنية، فيما تؤكد موسكو على ضرورة أن تكون أي محادثات أو خطوات تفاوضية واضحة وغير متناقضة لتجنب دخول المنطقة في دوامة تصعيدية يصعب الخروج منها. نبقى على تواصل مع التطورات ونراقب ردود الفعل الإقليمية والدولية التي قد تتبلور خلال الساعات والأيام المقبلة، حيث يمكن لأي تصريح أو خطوة ميدانية أن يعيد تشكيل خريطة التحالفات والمواجهات في محيط بحر قزوين والشرق الأوسط، مع تأثيرات محتملة على الأمن البحري وأسواق الطاقة الإقليمية.
سياسة
تضارب الأنباء حول خليفة علي لاريجاني: تغريدات تدّعي تعيين محمد باقر ذو القدر والتقارير الرسمية تشير إلى حسين دهقان