الكرملين تعليقا على تهديد ترامب لإيران: مستوى التوتر يتصاعد | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الكرملين تعليقا على تهديد ترامب لإيران: مستوى التوتر يتصاعد
شارك:
أعلنت موسكو أنها تتابع بقلق متزايد تطور التصريحات والتهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران، بعد تجديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته ضد إيران خلال الأيام الماضية. وأوضح تعليق صادر عن متحدث باسم الكرملين أن أي تصعيد عسكري في منطقة الخليج ومضيق هرمز قد يحمل تداعيات إقليمية ودولية واسعة، وأن على الأطراف المعنية ضبط النفس لتجنب انزلاق المواجهة إلى مواجهة أوسع. جاء تصريح الكرملين في سياق تغطية دولية واسعة ركّزت على رسالة ترامب التي اشتملت على تهديدات بضرب بنى تحتية حيوية في إيران إذا لم تتراجع طهران عن إجراءات وصيغ تصعيدية حسب وصف البيت الأبيض. ونقلت وكالات أنباء عالمية، بينها بي بي سي ويورونيوز وسكاي نيوز عربية، عن مسؤولين أمريكيين وإيرانيين أن المهلة والمطالب التي وضعها الجانب الأمريكي رفعت مستوى التوتر في المنطقة. وقال الكرملين إن موسكو تراقب التطورات لحظة بلحظة، مؤكداً أن أي تدهور أمني في الخليج سيؤثر سلباً على استقرار الساحة الدولية، ويجعل من الحوارات الدبلوماسية أمراً أكثر إلحاحاً. وأضاف المتحدث أن روسيا لا تسعى إلى تأجيج الصراع، لكنها تبدي قلقها من تبعات أي عمل عسكري مباشر قد يؤدي إلى مزيد من التوتر بين القوى الإقليمية والدولية. من جانبها، ردّت طهران بلهجة حازمة على التهديدات الأمريكية، معتبرة أن أمنها القومي «خط أحمر» ومستعدة للرد على أي عدوان. ونقلت التغطية الصحافية أيضاً تقارير عن تحركات دبلوماسية إقليمية تهدف لخفض التصعيد، في وقت تحركت دول وشركات دولية لتقييم تأثيرات أي اشتباك محتمل على حركة الملاحة وأسواق الطاقة. ويعكس تصريح الكرملين، بحسب محللين، رغبة روسية في إظهار دور رقابي ودبلوماسي وسط تزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة. ورأى مراقبون أن موسكو تحاول الفصل بين مصالحها الأمنية والاقتصادية في المنطقة ورأيها العام، من جهة، ورغبتها في عدم خسارة قنوات التواصل مع طهران وواشنطن على حد سواء، من جهة ثانية. في الأفق، تبقى احتمالات التحول الدبلوماسي إلى المسار العملي قائمة إذا ما نجحت وساطات إقليمية ودولية في خفض حدة التصريحات وفتح قنوات تفاهم. ومع ذلك، يظل واقع الحال أن لغة التهديدات وخطاب القوة على المسرح الدولي يزيدان من احتمالات الخطأ المحسوب وغير المحسوب، ما يجعل المنطقة عرضة لتداعيات ممتدة جغرافياً واقتصادياً. تستمر وكالات الأنباء والمتابعون في رصد التطورات، في وقت دعت مؤسسات دولية إلى التزام أقصى درجات ضبط النفس والعمل فوراً على تهيئة أرضية للحوار، قبل أن تتحول الحسابات السياسية إلى حسابات عسكرية يصعب احتواؤها.
سياسة
إعلام إيراني يزعم مقتل قائد العمليات الخاصة بالحرس الثوري "أصغر باقري".. أنباء غير مؤكدة وسياق تصاعدي للتوتّر