الكرملين: عرض روسيا لاستقبال اليورانيوم المخصب من إيران لا يزال قائماً وحصار أميركي لموانئ طهران سيضر بأسواق العالم | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الكرملين: عرض روسيا لاستقبال اليورانيوم المخصب من إيران لا يزال قائماً وحصار أميركي لموانئ طهران سيضر بأسواق العالم
شارك:
أكد الكرملين أن المقترح الروسي الخاص باستقبال كميات من اليورانيوم المخصب القادم من إيران لا يزال قائماً، محذراً في الوقت نفسه من أن أي فرض لحصار أميركي على موانئ إيران سيترك آثاراً سلبية على أسواق العالم، لا سيما أسواق الطاقة والشحن. وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف في تصريح نقلته مصادر إعلامية دولية إن موسكو لم تسحب مقترحها الذي يهدف إلى إيجاد آلية فنية لنقل المواد النووية الإيرانية إلى روسيا من أجل التعامل معها وفقاً لإجراءات صارمة تضمن عدم استخدامها لأغراض عسكرية. وأضاف بيسكوف أن مثل هذه المبادرات تبقى جزءاً من الجهود الرامية إلى خفض مخاطر تفاقم التوترات الإقليمية. وجاءت تصريحات الكرملين على خلفية نقاش دولي متزايد حول إمكانية تشديد الضغوط على طهران، بما في ذلك مقترحات أميركية تهدف إلى تقييد صادرات إيران البحرية عبر فرض قيود أو حصار عملي لموانئها. وحذر الطرف الروسي من أن مقاربة تعتمد على القيود البحرية قد تعرّض سلاسل الإمداد العالمية للاضطراب وتدفع بأسعار النفط والغاز إلى الارتفاع، فضلاً عن تأثيرها على تأمين الشحنات وتكاليف التأمين البحري. وتبرز أهمية هذه التصريحات في إطار العلاقة المتشابكة بين الاعتبارات الأمنية والسياسات الاقتصادية. فعبر السنتين الأخيرتين شكلت قضية البرنامج النووي الإيراني محور توترات دولية متعددة، في حين يُنظر إلى أي إجراء يهدف إلى عزل طهران بحراً على أنه يحمل مخاطر مباشرة للعمليات التجارية في مضائق استراتيجية وموانئ رئيسية تربط أسواق الطاقة العالمية. وعلى الصعيد الدبلوماسي، يؤكد المراقبون أن المقترح الروسي يهدف إلى خلق حل تقني-قانوني يمكن أن يوفر مخرجاً مؤقتاً لتفادي احتكاكات أكبر بين الأطراف. مع ذلك، يظل قبول طهران أو موافقة جهات دولية مثل الوكالة الدولية للطاقة الذرية شرطين أساسيين لنجاح أي ترتيبات من هذا النوع. أما من زاوية الأسواق، فيؤكد خبراء اقتصاديون أن أي تصعيد يؤدي إلى تعطل شحنات النفط الإيراني أو مضاعفة مخاطر الملاحة في مسارات التصدير سيؤثر فوراً على أسعار الطاقة العالمية، وقد يؤدي إلى موجات تقلبات في أسواق السلع الأولية وتكاليف النقل، مع انعكاسات على معدلات التضخم في دول مستوردة للطاقة. وفي الختام، يبقى موقف الكرملين إشارة إلى رغبة روسيا في إبقاء قنوات التعاون الفني والدبلوماسي مفتوحة مع طهران، مع تحذير واضح من أن الحلول العسكرية أو الإجراءات الأحادية التي تستهدف عزل إيران بحرياً قد تكون مكلفة على صعيد الاقتصاد العالمي. وستبقى متابعة ردود الفعل الدولية وقرارات المؤسسات المعنية مفتاحاً لتحديد مدى قابلية اقتراح موسكو للتمرير عملياً، وخاصة في ظل حساسية ملف الأمن النووي والإمدادات الطاقية العالمية.
سياسة
رئيس وزراء باكستان شهباز شريف يتجه إلى الرياض خلال 48 ساعة، وتعزيز للعلاقات الثنائية