المملكة تُدين الاعتداءات الآثمة التي استهدفت منشآت حيوية في الكويت | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
المملكة تُدين الاعتداءات الآثمة التي استهدفت منشآت حيوية في الكويت
شارك:
أدانت المملكة العربية السعودية وتستنكر بأشد العبارات الاعتداءات الآثمة التي استهدفت عدداً من المنشآت الحيوية في دولة الكويت، وفق ما ورد في بيان نشرته وزارة الخارجية على حسابها الرسمي في تويتر. وجاء في البيان، الذي أعاد التأكيد على الموقف الثابت للمملكة تجاه سيادة الدول وسلامة منشآتها، اتهام إيران ووكلائها والجماعات الموالية لها بالوقوف وراء هذه العمليات العدائية. وأكدت الرياض أن مثل هذه الاعتداءات تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها. وتأتي تصريحات المملكة في ظل توترات إقليمية متصاعدة تشهدها منطقة الخليج، حيث أثبتت الأحداث المتلاحقة أن استهداف البنى التحتية الحيوية يمثل خطراً مباشراً على المدنيين والاقتصاد الوطني للدول المتأثرة. وشدد البيان على ضرورة احترام سيادة الكويت وحقها في اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية منشآتها ومواطنيها. ودعت السعودية المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الاعتداءات والوقوف بحزم ضد أي محاولات لزعزعة أمن دول الخليج وإقليميها، مشددة على أن الحلول السياسية والدبلوماسية هي الطريق الأمثل لاحتواء التصعيد ومنع تداعيات أوسع قد تؤثر على الأمن الإقليمي والعالمي. كما أكدت الرياض على أهمية التعاون الإقليمي والدولي لتحديد المسؤولين عن هذه العمليات ومحاسبتهم، مطالبة كل الأطراف المعنية بالتحلي بالمسؤولية وامتناعها عن الأعمال العدائية التي تُعرّض المدنيين والمنشآت المدنية للخطر. وذكّر البيان بأهمية التحلي بضبط النفس والعمل على آليات توثيق الأضرار والتنسيق الأمني بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمجتمع الدولي لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث. وتعكس لغة البيان السعودي الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة لاستقرار المنطقة وحماية مسارات الإمداد والطاقة، وهو ما يجعل أي اعتداء على منشآت حيوية أمراً ذا أثر بعيد المدى يتجاوز حدود دولة بعينها. وفي الوقت الذي تتواصل فيه التفاصيل حول الاعتداءات، طالبت المملكة بتقديم الدعم اللازم للكويت لتمكينها من مواجهة آثار الحادث واستعادة أمن منشآتها. ختاماً، كررت المملكة دعوتها إلى ضبط النفس والعمل عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية لمعالجة الخلافات، مؤكدة أن الأمن والاستقرار الإقليميين هما من الأولويات التي تتطلب تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمنع أي تصعيد جديد.
سياسة
وزير الدفاع الأمريكي: مدمرتا "فرانك بيترسون" و"مايكل ميرفي" عبرتا مضيق هرمز في مهمة لإزالة الألغام